أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن شرور ومساوئ ستظهر آخر الزمان، منها: قلة العلم وانتشار الجهل، وكثرة الزنا، وظهور المعازف، واستحلال الخمر، وكثرة القتل، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، وظهور الرويبضة؛ وهو الرجل الذي يتحدث في أمور العامة وهو ليس اهلا لذلك، وقد اوردنا هذه المقدمة التي ستكون انطلاقة هامة ومدخلا للحديث عن الزعيم الكرطوني الذي اراد ان يتحول وفي رمشة عين الى اسطورة زمانه وهو الذي تنطبق عليه الاصاف التي وردت في الكثير من الاحاديث النبوية عن قوم آخر زمان،لكن المشكلة ليست في الزعيم الكرطوني الذي رفع عنه القلم ،لكن المشكل في تلك الجحافل من النعاج والخرفان التي ظلت تعوي خلفه،والغريب انه كان ضمن هذه الجحافل موظفون واساتذة ومحامون وغيرهم ممن تعول عنهم الدولة في كثير من الميادين،كل هذا يطرح اسئلة ربما لن تجد جوابا في ظل استمرار هؤلاء في التعاطي عن الخزعبلات.





إرسال تعليق