ما تزال ردود الأفعال عبر مواقع التواصل الإجتماعي وأصوات التنديد بحرق العلم المغربي في مسيرة باريس متواصلة وقد لا تنتهي بعد ثبوت تورط احمد الزفزافي في هذه الجريمة الشنعاء، حيث بات المتهم الرئيسي ورأس الفتنة بشهادة المتتبعين والمتابعين لمجريات الأحداث، فهو الذي تبنى الدعوة إلى المسيرة ، وظل يروج لها ويحشد ، متباكيا تارة ومواجها أخرى محاولا بذلك لي ذراع الدولة.
فقد كشفت مسيرة باريس عن نوايا المرتزقة ومن والاهم، بل وضعت الهيئات المساندة لمن يسمون سجناء سياسيين زورا وبهتانا، في موقف حرج ، بعد الإقدام على إحراق العلم الوطني من طرف مرتزقة مأجورين يكنون الحقد الدفين لهذا البلد، ويحاولون بشتى الطرق خلق الفرقة بين المغاربة.
المسيرة التي دعا لها احمد الزفزافي ، من مدينة الرباط ، تعتبر القشة التي قسمت ظهر الخونة وعلى رأسهم أحمد الزفزافي، بينما ضيعت على المعتقلين فرصة ثمينة، بغية استمرار التوتر بالريف، رغبة في إطالة أمد صنابير خونة هولندا وبعض دول الإتحاد الأوربي، التي عرتها مسيرة باريس وكشفت عن مخطط المرتزقة، وبالمقابل أذكت لدى الشرفاء الرغبة في الدفاع عن المقدسات، لأن العلم فوق كل اعتبار، أما الحكومات وغيرها فإلى زوال.
تساءل الكثير من رواد الفضاء الأزرق عن سبب إقحام العلم الوطني في هذه التشنجات والفضائح، وممن يشتكي هؤلاء يا ترى؟ لكن بالمقابل فما حذر منه الكثير من العارفين بخبايا أحمد الزفزافي وشرذة المرتزقة أصبح اليوم حقيقة لا لبس فيها، فما علاقة العلم الوطني ومقدساته بمطالب هؤلاء، إن كانت هناك مطالب أصلا، ثم هل بهذه الممارسات المشينة نريد تحقيق ما نصبوا إليه، ولنا في الجيران خير دليل.
لقد تحولت مسيرة باريس إلى وصمة عار على جبين أحمد الزفزافي، وسقط من أعين الشعب المغربي الذي ظل يعتبره الحمل الوديع، بتلك الخرجات التي تخاطب في الإنسان عواطفه قبل عقله، لاستمالة ودغدغة مشاعر السذج والأفاكين، محاولا الظهور بمظهر الضحية، لكن ما يخفيه كان أشد وطأة على المغاربة إذا لم يستطع الشيطان اللعين التحكم في مسيرة باريس، لماذا دعا إليها اصلا


إرسال تعليق