أثارت مسيرة باريس ردود أفعال دولية عكست التوجه العام للشعب المغربي قاطبة، بعد إقدام زمرة من المرتزقة الخونة على إحراق العلم المغربي على مرأى ومسمع أحمد الزفزافي زعيم الفتنة، في سابقة تستوجب على الدولة التحرك في اتجاه تطبق القانون على كل من سولت له نفسه التطاول على المقدسات، ولنا في الجائز النموذج الأمثل للنضال، الذي وجب على احمد الزفزافي التأسي به، لأن العلم لدى الشعوب مقدس وهو رمز السيادة.
إن الدولة تتحمل مسؤولية وضع حد لهذا المرتزق الجبان، إذا لم يعلن استنكاره لإحراق العلم المغربي، خصوصا في ظل ردود الأفعال التي خلفها هذا العمل الجبان على الصعيدين الوطني والدولي، حيث اجتاحت موجة استنكار عارمة ما أقدم عليه هؤلاء المرتزقة، الذين يكنون للمغرب الحقد الدفين، وطالب نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة وضع لعنجهية احمد الزفزافي.
وعلى ضوء هذه الجريمة الشنعاء، فإن آن الأوان ليعلن احمد الزفزافي عن موقفه صراحة ، ومع أية جهة يصطف لأنه لا توجد مرتبة بين الخيانة والوطنية، فإما أن تكون وطنيا أو خائنا ، انتهى الكلام.




إرسال تعليق