في إطار إنخراطها في الدينامية الإيجابية التي تعيشها المندوبية الإقليمية للصحة بالحسيمة، إستجابت المكاتب الإقليمية لكل من الجامعة الوطنية للصحة للإتحاد المغربي للشغل، الجامعة الوطنية للصحة للإتحاد العام للشغالين بالمغرب والمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية المستقلة لأطباء القطاع العام، للدعوة الموجهة إليهم من طرف السيد المندوب الإقليمي للصحة.
الإجتماع انعقد يومه الإثنين 29 يوليوز 2019 في جو طبعه التفاعل الإيجابي والعزم على المضي قدما في تكثيف الجهود لتنزيل القوانين المؤطرة للقطاع الصحي بالإقليم وخاصة المنشور الوزاري رقم 039/2019.
حري بالتذكير، أنه رغم كل النقائص التي تعتري قطاع الصحة بالإقليم، فإننا :
- نسجل بإيجابية الإجراءات التي قامت بها المندوبية مؤخراً لوضع حد لعدة إختلالات في التدبير الصحي.
- نثمن عدم رضوخ السيد المندوب لأي نوع من الضغوطات الرامية إلى إبقاء الوضع الصحي على ماهو عليه ، وكذلك سعيه إلى تنزيل مقتضيات المنشور الوزاري رقم 039/2019 بشأن مسطرة التعيين في مناصب المسؤولية بالمستشفيات والمراكز الصحية .
- نبارك لساكنة إمزورن ونواحيها إفتتاح مستشفى القرب بهذه المدينة. وهذا رغم كل الصعوبات التي لازالت تتخلل هذا الإنجاز.
- ندعو مسؤولي القطاع بالإقليم إلى الإستمرار في نهج الإحتكام إلى القانون ولاشيئ آخر غيره.
- نحذر من مغبة الإنبطاح لأية ممارسات إبتزازية و إستفزازية تهدف إلى التحكم في الشأن الصحي عبر آليات مكولسة و بالية .
- لن نسمح بإختطاف التدبير الصحي وخل مندوبية الظل بالإقليم، ترفع شعار الدفاع عن صحة المواطن والشغيلة الصحية في العلن وتدوس عليه سراً.
- نطمئن الشغيلة الصحية على أن عهد التمييز السلبي بين الموظفين قد ولى وأننا سائرون في تجفيف منابع الريع النقابي بالإقليم.
- نؤكد أنه بقدر حرصنا على التنويه بكل الإشارات الإيجابية للمندوبية، فإننا كذلك حريصون من موقعنا النقابي على التصدي لكل التراجعات أو أي خضوع لغير النصوص القانونية.
وعليه، نناشد الشغيلة الصحية بالإقليم والرأي العام المحلي إلى عدم الإنسياق وراء الشعارات الفضفاضة الجوفاء والكلام الإنشائي الضبابي الذي يرمي إلى دغدغة العواطف والتحشيد لمحاولة الإستقواء على الإتجاه المؤسساتي في التسيير وفرض واقع ” المؤسسة الضيعة”.




إرسال تعليق