يعيش مستشفى محمد الخامس، ومنذ تجديد مكاتب بعض النقابات وضعا لا يحسد عليه، بعد أن تحولت هذه المكاتب إلى معرقل عوض أخذ زمام المبادرة، من أجل ضمان الحق في الصحة لكل المواطنين، لكن لمن تحكي زابورك يا داوود، في ظل الأوضاع التي حولت المستشفى إلى ساحة لتصفية صراعات نقابية تعصف بما تبقى من الصحة.
الكل يعرف الصراعات الخطيرة بين الأجنحة النقابية التي يحاول بعضها، الضغط في اتجاه تحقيق مصالح ضيقة وآنية تساهم في شل الصحة، والزيادة في معاناة المرضى ومرتفقيهم، وخير دليل محاولة توريث مهن التطبيب للأولاد والأحفاد، ثم الضغط في اتجاه اقتسام كعكة التعيينات الجديدة، مع الأخذ بعين الإعتبار عدم السماح للتيارات الأخرى من النبش في ماضي بعض النقابات، التي ساهمت بشكل أو بآخر في وأد الصحة بالحسيمة، وتجدهم مع ذلك يتبجحون بالانتماء إلى الريف الجريح.
الريف بريء من أمثال هذه الطفيليات التي يعرفها الجميع، ويعرف خبايا أمورها، كما يعرف الشاذة والفاذة، حتى اصبحوا يتحكمون في ودون حياء في حركة الانتقالات التي يمر مر الكرام بغرض إدخال أبنائهم إلى المستشفى واقتسام المهام والغنائم، حتى أصبحت روائح هؤلاء تزكم أنوف المسؤولين، وهو ما جعلنا نحاول ولو بعجالة وضع المواطنين في الصورة العامة لما يحدث داخل مستشفى محمد الخامس بالحسيمة.
ومن جانب آخر فإننا نطلب الهداية لنقابات باتت جزءا من المشكل الذي يعيشه مستشفى محمد الخامس، ونقول لهم اتقوا الله في الريف وفي المرضى.




إرسال تعليق