أسود في الحسيمة وفي الخارج دجاجات ونعامات

  • بتاريخ : يوليو 24, 2019 - 2:24 ص
  • الزيارات : 104
  • الجاهلية عندنا نوعان: جاهلية مقيمة بالداخل، وهذه ألفناها كما ألفنا مكوناتها التي تتشكل من بعض الكسالى والحاقدين وعديمي الضمير، ينضاف إليهم بعض الخونة الذين أفرزهم ما يسميه هؤلاء بالحراك، وجاهلية مقيمة بالخارج ، وهي التي سوف نحاول الغوص في خباياها وانعكاساتها على المنطقة برمتها.

    الجاهلية المقيمة بالخارج لا يمكن فصلها عن جاهليتنا، باعتبارها جزء لا يتجزأ من هوية بعض خونة الريف الذين أفرزهم واقع الكسل المتفشي في صفوف شرذمة  من الساديين والمرضى النفسانيين ببلاد المهجر، حيث يتعايش النفاق الإجتماعي والكذب والضحك على النصارى والتدين في أبهى صوره، فاتخذ البعض اللحية غطاءا يقضي بها مآربه  حتى اصبحت لا تميز بين الواعظ والمنافق.

    لما نتحدث عن الجاهلية المقيمة بالخارج، فإننا نقصد طينة لا هم لها سوى إذكاء النعرات وإطالة أمد الصراعات والفوضى مهما كانت العواقب، فالمهم لديهم هو الحفاظ على الصنابير منهمرة، لذلك تجدون  يتخذون بعض ذوي الاحتياجات  وفاقدي الأهلية أضحوكة ، لتحقيق مآرب لا يعلمها إلا الراسخون في الاسترزاق  وتأجيج الأوضاع .

    إن ممارسات بعض الجهلة تنم عن حقد دفين تجاه الريف وأهله، وإلا فما معنى ان يتحول مواطن يعاني نفسانيا وعقليا، إلى دمية يتقاذفها هؤلاء الساديون، خصوصا بمقهى شاطئ كلابونيطا، حيث تجدهم يحرضون هذا المسكين على استفزاز المواطنين، بكلمات لا توجد إلا في  قاموس زعيمهم الكرطوني والحبر الأعظم.

    ومن هنا نود أن نطرح سؤالا على بعض عناصر الجاهلية المغربية المقيمة بالخارج. هل بمقدوركم فعل هذا بالنصارى؟ ام أنكم تطبقون المثل، اسود علينا وفي الخارج دجاجات ونعامات.