لا ” خوا خوا” مع ” العدو الإستراتيجي “

  • بتاريخ : أبريل 20, 2026 - 5:52 م
  • الزيارات : 44
  • إدريس الأندلسي

    المعاملة بالمثل و كفى من غباوة البعض منا

    عشنا بالأمس مع تأكيد آخر على أن أبناء بيوت الرذيلة المشحونين بكل السموم التي حقنهم بها كابرانات الجزائر ماضون في غيهم  و حيوانيتهم المعهودة. أبناء بيوت الرذيلة طبقة من الشعب الجزائري المنكوب سخرها العسكر ضد أحرار هذا البلد الذين تظاهروا قبل ثلاث سنين ضد ديكتاتورية شوهت التاريخ و غدرت بالشهداء  و اغتالت من قاوموا الإستعمار. و هؤلاء هم من يسميهم شعب الجزائر المنكوب كابرانات فرنسا. هؤلاء لهم  حقد يمتد من عميل فرنسا الأول المسمى بالأمير عبد القادر الجزائري الذي ساهم،  بتأمر مع فرنسا ، لاحتلال صحراءنا الشرقية، إلى من ” اطعمناهم من جوع  و امناهم من خوف” ، و اقتسمنا معهم بيوتنا  و قوتنا  و سلاحنا فخانوا العهود،  و تواطؤوا مع فرنسا و أبنائها الكابرانات الذين لا زالوا يعيثون في أرض الجزائر فسادا.  و زال من غدروا بالمجاهدين يكذبون على شعبهم،  و يحاولون تزوير التاريخ. و لطالما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية على أن المملكة المغربية هي أول دولة اعترفت بها. و لكن مزوري التاريخ يصرون على إيجاد مكان لهم في القرن الثامن عشر قبل أن ” تخلق الجزائر “. نعم حشرنا الله مع جيران يقتل بعضهم بعضا ، و لكن وجب علينا أن نعرف أنهم مصابون بمرض عضال لا يشفى. و لهذا وجبت المعاملة بالمثل.

    يعرف الكثير من المغاربة هذا الواقع الذي يتجدد  و يزداد همجية،  و تعرف حكومتنا أن حكومة السوء الجارة قد اضطرت، بفعل مفسديها، إلى خلق ” عدو خارجي ” و صرفت من أجل هذا ملايير الدولارات،  و خسرت ، بفعل نذالتها، معركة الوحدة الترابية للمملكة المغربية.  و تعرف اجهزتنا  الأمنية  و الدبلوماسية أن الجزائر لها مشروع واحد هو العمل على افشال كل مشاريع المغرب الرياضية  و الإقتصادية و الطاقية.  و لا تستثني الطغمة الحاكمة في الجزائر أي وسيلة للوصول إلى أهدافها الدنيئة  . و لكنها تمنى بالفشل الذريع اقتصاديا  و أمنيا  و دبلوماسيا.  و هي الآن بصدد المرحلة الأخيرة في التسويق البدائي  لأكذوبة البوليساريو الذي أصبح يصنف ضمن العصابات الإرهابية.

    و ما حدث بالأمس في ملعب المسيرة الخضراء بآسفي يعد استمرارا لما حصل على مدى السنين الأخيرة. تعرضت فرقنا الرياضية،  حتى  الصغرى منها ، لتصرفات همجية  لا علاقة لها بالروح الرياضية.  و لكل ما سبق يجب على سلطات بلادنا أن تتصرف بالحزم اللازم،  و تطبق مبدأ ” المعاملة بالمثل ” مع كل بلاد تحاول الإساءة لبلادنا. و يجب أن نعامل المجرمين، من الجمهور الجزائري  ، الذي قام بأعمال الشغب بنفس الأسلوب الذي طبق على تلك المجموعة من الجمهور السنغالي التي لا زال جزء منها يقضي المدة السجنية التي أصبحت نهائية بعد مرحلة الإستئناف.  و يبقى الأهم هو توعية الجمهور المغربي الذي لا يزال البعض منه  يردد  ” خاوا خاوا “، و يفتح أبواب كرمه  و بيته للغرباء الذين لا يستحقون الكرم.  إن الكراغلة  و أبناء بيوت الرذيلة يضحكون عليهم  و يعتبرون الكرم خوفا  و تملقا  و غباوة. و حذاري من تكرار التساهل الشعبي  و الأمني  خلال المباراة المقبلة  التي  يمكن  أن تجمع الجيش الملكي بفريق جزائري تم تدريبه مسبقا ليكون قريبا من مستودع الملابس. و الأهم من هذا هو المعاملة بالمثل في قبول أو رفض دخول عسكر الجزائر بقناع مشجع  رياضي ، و في تفتيش الحقائب  و تجهيزات الفريق في المطار و التعامل مع فرقنا بغطرسة و تعطيل إجراءات الدخول . و يجب إشراك أطر الكاف في  عبر حضورهم في المطار لكي  يكونوا شهداء على ما يجري . إذا منعوا جمهورنا يجب أن نمنع جمهورهم الهمجي من أن تطأ أقدامه أرض بلادنا الشريفة.