حينما لا يجد مواطن دواء للحفاظ ولو على جزء من حياته وحين يتحول المواطن الى كرة تقذف ما بين مركز الإيكولوجيا ومستشفى محمد الخامس بدعوى عدم وجود هذا الدواء فاعلم ان الرحمة انتفت من بني آدم ومن اصحاب البذل البيضاء زورا وبهتانا ،وحين يلقى بالمواطن خارج مستشفى محمد الخامس لأنه غير معروف وليست لديه علاقات ولا معارف ولا هو ابن فلان وفلان فاعلم اننا لم نرتقي بعد لنصبح شعبا بالمفهوم الانساني
من يتحمل مسؤولية تفويت حصة العلاج الكميائي لهذه السيدة يا ترى؟ وما هو جزاء اولئك الذين فوتوا الحصة على المسكينة التي عادت من حيث اتت تجر خيوط الفشل تندب حظها ولا حول لها ولا قوة
الى متى نرتقي ونصبح آدميين وننسلخ من السادية التي اصبحت شعار بعض اصحاب البذل البيضاء ،نقول هذا ونحن نعرف ما لا يعرفه الكثير من المواطنين، عن مجريات وفضائح تدمي العين، أبطالها موظفون يتقاضون راتبا، مقابل خدمات هو ملزم بأدائها للمواطنين لا فرق بين عربي وعجمي.
العيب ليس في الجدران، العيب ليس في البنايات ،العيب ليس في الوسائل بل العيب كل العيب فينا نحن المشكلة العويصة والحل بين أيدينا، ولا يجب رمي الكرة وقذفها بين هذا وذاك، نحن أصحاب الحل والعقد يا” خير أمة أخرجت للناس”
نقول هذا ونطالب ذوي الضمائر الحية من ابناء هذا الشعب الابي ان يعلم ان العيب ليس في المستشفى ولا في الوسائل اللوجيستيكة، بل في لوبي الفساد الذى يعشعش في كثير من الإدارات العمومية منها والخصوصية.




إرسال تعليق