مواطنون يتساءلون عن نوعية الصباغة التي تستعمل لصباغة ممرات الراجلين بالمدينة ( هل هي صباغة ام مجرد ماء اختلط بالجير أم هو جبس) فرغم صباغة الممرات لأكثر من مرة ليلا فأنها تتحول الى لون اسود بمجرد طلوع الشمس، وهو ما ندد به المواطنون الذين يعتبرون أن ما يقع جريمة يعاقب عليها القانون، باعتبارها لا تحترم دفاتر التحملات، لكننا نعود ونقول: لمن تحكي زابورك ياداوود، ومن سيراقب هذه الدفاتر يا ترى؟
لما نتذكر حسيمة السبعينات والثمانينات نصاب بالغثيان، أمام ما وصلت إليه الأمور، حيث كانت الشوارع تغسل بالماء، والأزقة والشوارع صافية كالبلور، يوم كانت الحسيمة يضرب بها المثل في النظافة، أما اليوم فرغم الميزانيات المشكوك في مطابقتها لدفاتر التحملات، فإن الأمر يوكل إلى أشخاص موسميين يتقاضون أجورا هزيلة تزيد من تفاقم أوضاعهم المعيشية، لكنهم يقدمون خدمات جليلة للمجتمع، ولولاهم لتحولت المدينة إلى مطرح للنفايات.
فشركة ” بيزورنو ” التي تجني الملايير، تزيد من تفاقم الوضع البيئي، بسبب عدم تنفيذ مقتضيات دفاتر التحملات، كتنظيف الشوارع الرئيسة على الأقل بالماء، حفاظا على ماء وجه الشركة، إن كان لدى هؤلاء وجه، وحفاظا على توصيات الإجتماعات المشكوك في قانونيتها، بخصوص ما يسمى مجموعة جماعات نكور غيس، التي أوكلت لها مهمة مراقبة نظافة المدينة، ومدى تطبيق دفاتر التحملات.
هذه المهازل والفضائح يبدو انها معشعشة اينما ذهبت وحللت وهو الامر الذي جعلنا نحاول لفت انتباه المسؤولين الى ضرورة التحرك في اتجاه اعادة الامور الى نصابها، والطلب موجه بالخصوص إلى السيد عامل الإقليم، ما دام رؤساء بعض المصالح في دار غفلون.








إرسال تعليق