علمت الجريدة من مراسلنا بمدينة ميدلت، أنه بمجرد الإتصال من طرف مواطن عادي أو مؤسسة أو هيئة معنية، يستجيب عناصر الثكنة على الفور للمكالمة وينتقلون إلى مكان الحادث أو مكان طلب المساعدة، بعد الحصول على المعلومات الدقيقة (مكان الحادث – عدد الضحايا – وقت وقوع الحادث).
كل ما ذكر أعلاه بخصوص التدخلات، فالكثير من المواطنين يطنون أن سيارات الإسعاف أو شاحنات الحريق، تتأخر في الوصول إلى مكان الحادث بعض الأحيان، في حين أن هناك الممارسات ألا مسؤولة تساهم في ذلك، عندما نجد بعض السائقين الذين لا يحترمون حق أولوية مرور سيارات النجدة أو الإسعاف، أو بسبب الازدحام بنقاط شارات المرور حيث يلجأ سائق الإسعاف إلى التأني مخافة التصادم مع مركبة أخرى، وكذلك الضغط على المكالمات الهاتفية بمركز اتصال الثكنة التي غالبا ما تكون بلاغات كاذبة.
وللإشارة فإن عناصر الوقاية المدنية بالمدينة دائما على أهبة الإستعداد للتدخل في كل وقت وحين 24 ساعة / 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، بالتجهيزات المتوفرة بالثكنة ( 4 سيارات إسعاف – 1 شاحنة لإطفاء الحريق – 1 قارب الإنقاذ على الماء – 1 دراجة نارية خاصة بالتنقل فوق الثلوج).
قد تبدو هذه المهام روتينية في نظر البعض، لكن عناصر الوقاية المدنية ليس بمدينة ميدلت فقط، ولكن عبر مجموع التراب الوطني يضحون بالغالي والنفيس، من أجل الحفاظ على الحق في الحياة كمبدأ دستوري، وممارسة هذه المهام حتى في الأعياد الدينية والوطنية والمناسبات، تاركين أسرهم وعائلاتهم من أجل خدمة الوطن والصالح العام وإنقاذ الأرواح إلى جانب قوات الأمن العمومية والجيش.
عبدالالاه الحميدي_ميدلت


إرسال تعليق