في الليلة الظلماء يفتقد البدر( على عمال النظافة نتكلم)

  • بتاريخ : أبريل 1, 2020 - 1:53 ص
  • الزيارات : 95
  • مع بداية حالة الطوارئ الصحية في البلاد تواجد عدد كبير من عمال النظافة في الشوارع والأسواق للقيام بدورهم في تعقيم الشوارع والأزقة وإزالة الأزبال والقمامة من الشوارع، في ساعات متأخرة من الليل، بعد أن يأوي المواطنون إلى بيوتهم.

    نعم هم جنود هذه المعركة ضد فيروس كورونا بعد الأطباء ورجال السلطة والأمن الوطني، هؤلاء الجنود لهم دور كبير وإن غابوا ليومين متتاليين ستصبح الشوارع مكانا لا يطاق، وستنبعث منها روائح تزكم أنوف المواطنين، وستزيد الطين بلة، بل ستحول حياة الناس إلى جحيم.  يعملون في صمت تام، يرتدون ألبستهم الملونة الدالة عليهم وأدوات الوقاية، ومرورهم كل يوم هو مرور خفي له أثر عظيم وأجر كبير، في صمت ينحنون ويقفون يواجهون الشمس والبرد.

    وقال أحد عمال النظافة الذي التقيته اليوم عند البوابة الرئيسية للسوق اليومي بالحسيمة،، إن تنظيف الشوارع في هذه الظرفية هو واجب وطني لكي تبقى الشوارع نظيفة ولكي لا يحس الناس أننا تركناهم في وقت الضيق والشدة، وحظر التجوال هو فرصة جيدة لتنظيف الشوارع ورفع القمامة المتناثرة هنا وهناك، لكننا نوجه نداء إلى التجار، أن يتقوا الله ويجمعوا أزبالهم، في الأماكن المخصصة، لأن نثرها يضيع على الآخرين فرصا لا تعوض.

    وأكد عامل النظافة، أنه وزملاءه في خدمة الساكنة، خصوصا في فترات السكون هذه، التي تختلف عن الأيام العادية، حيث الهرج والمرج، والفوضى في كل مكان، متنميا الشفاء للمصابين بفيروس كورونا، سائلا الله عز وجل أن يجنب مدينتنا الوباء وكل ما قد يؤثر على هدوء جوهرة البحر المتوسط.