في الذكرى العشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش اسلافه المنعمين شرف جلالة الملك الكفاءات المغربية؛ وطمأن شعبه لمستقبل المغرب، الذي قطع أشواطا في التنمية والبنية التحتية، والاصلاحات الملكية السامية التي مكنت المغرب الحفاظ على استقراره واستمراريته.
جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبتكرار حرص جلالته على العيش الكريم للمواطنين والمواطنات، والتقليص من الفوارق الطبقية، وتجسيدا من جلالته حرصه على مستقبل شعبه احداث لجنة استشارية للتنمية، هي لبنة ستعزز مكانة الكفاءات المغربية بعد فشل الحكومة والبرلمان في بلورة مشروع مجتمعي للتقليص من الفوارق الطبقية، وايجاد منافذ للشغل، وفتح آفاق الاستثمار لدعم المشاريع والاصلاحات التي عاشها الشعب المغربي في ظل 20 سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وباعلان جلالته احداث هذه اللجنة، يتطلع المغاربة الى ان تكون محايدة عن الاحزاب السياسية والحكومة لان تجربتهما فاشلة في بلورة برامج ومخططات ولذلك جلالته اكد في خطابه القطع مع الريع، للمرور الى برنامج وطني يهدف كافة طبقات الشعب.
جلالة الملك محمد السادس بصفته اب جميع المغاربة يهدف الرقي بشعبه، وضمان له حياة كريمة، وفي ذلك يبقى جلالة الملك الاول من ينصت الى نبضات شعبه، وتطلعاته، والى الرقي به، لان جلالته بتحركاته، وزياراته الميدانية للمدن والاقاليم، والقرى يعلم جيدا انتظارات شعبه.
وبذلك يكون جلالة الملك محمد السادس غير راض عن الاداء الحكومي ، والنيابي، وان ما تحقق من مشاريع تنموية فيه الفضل لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والسؤال، يبقى معلقا هل التقطت الحكومة والبرلمان رسالة جلالته؟




إرسال تعليق