مشاريع منارة المتوسط تتحول الى كابوس بحي سيدي عابد، حيث الاستهتار والعبث بمصير المال العام وبحياة المواطنين التي مرغها عمال الشركة في التراب بسبب الفوضى العارمة إلى سلوك متعارف عليه لدى العديد من الشركات التي جنت الملايين، وتركت الجمل بما حمل.
ساكنة حي سيدي عابد كما تبين الصور التي توصلنا بها، تؤكد استمرار الضحك على المواطنين، في غياب اية مراقبة من الجهات التي أوكلت لها المهمة، حيث وبمجرد ما تغادر الشركات حتى تظهر عيوب، يتمنى المواطنون معها لو أن هذه الأشغال لم تتم قط، لأننها لا ترقى إلى مستوى طموحات الساكنة.
الصور التي توصلنا بها تفضح مشاريع منارة المتوسط، حيث تظهر قنوات الصرف الصحي عارية بعد أن فعل بها العمال ما فعلوا، وهو الذي جعل الروائح الكريهة تقض مضجع الساكنة، ناهيك عن عدم تثبيت الأرصفة بهذه الشوارع.
وعلى ضوء الصور فإن ساكنة حي سيدي عابد تطالب السيد عامل الإقليم، بعد ان فقدت الثقة في العديد من المسؤولين، زيارة الحي والوقوف في عين المكان على حجم الإستهتار بحقوق الساكنة.






إرسال تعليق