اتق الله في الريف وعائلات المعتقلين

  • بتاريخ : يونيو 28, 2019 - 3:27 ص
  • الزيارات : 73
  • وتتوالى فضائح الحبر الأعظم ، وبالمقابل تتوالى الضربات الموجعة التي جعلت منه هدفا لسهام عائلات المعتقلين، بعد أن بدأ التململ حول الأدوار الخطيرة التي لعبها مرتزق الحراك وما يزال ،سواء خلال فترة وأوج الفوضى التي عرف هو والزعيم الكرطوني كيف يديرها، أو بعد اعتقال الخارجين عن القانون، والزج بهم في غياهب السجون، بعد أن حولوا الحسيمة إلى ساحة حرب لا هوادة فيها، مستغلين في ذلك دغدغة مشاعر بعض السذج من ابناء المنطقة الذين انطلت عليهم الحيلة هذه المرة، كما انطلت على شباب خانه الدهر ليجد نفسه داخل السجن.

    عيزي أحمد وكعادته، وبعد أن انحنى إلى حين مرور العاصفة التي فضحت نواياه، خصوصا بعد تدوينته الأخيرة، نقلا عن الزعيم الكرطوني، او من يطلق عليه زورا معتقلا سياسيا، حيث زعم أن ابنه يرفض أية مبادرة لحلحة ملف الريف وإيجاد مخرج ، يعيد اللحمة إلى سابق عهدها، عوض التنطع والعجرفة، يقابله رغبة جامحة للمعتقلين وعائلاتهم، بالدخول في مفاوضات من أجل طي صفحة الماضي، وطي ملف الريف وإلى الأبد.

    وعليه، فإن عائلات بعض المعتقلين ومن بينهم زوجة الحنودي وآخرون، أعلونها صراحة وبصوت مرتفع، نريد معتلقينا بين ظهراننا، ويرفضون الوصاية الممارسة ضدهم، من طرف الحبر الأعظم، تحت يافطة ما يطلق عليه جمعية ” ثوثرا” التي يتشبث بها، باعتبارها وهمية ولا تتوفر على وصل إيداع، وهو ما يعقد مسطرة محاسبته، لأنها لا تخضع لقانون الحريات وتأسيس الأحزاب والجمعيات.

    الحبر الأعظم، وعوض البحث عن سبل إطالة أمد الإحتقان، كان عليه أن يحتكم إلى صوت العقل والروية، حفاظا على ما تبقى من ماء الوجه، إن كان له وجه، ونزولا عند رغبة أغلبية العائلات، لأن التسلط لن يجدي نفعا، بعد افتضاح أمر الملايين وعقارات مدينة طنجة وأرصدة البنوك، واللقاءات المشبوهة خلف ظهر الأبرياء الذين غرر بهم ليس إلا.