شهدت قاعة 3 مارس بالحسيمة، يوم الجمعية 3 يوليوز افتتاح فعاليات الأيام التحسيسية والتواصلية الجهوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، والتي ستمتد إلى غاية يوم السبت 4 من نفس الشهر، في محطة جديدة تندرج ضمن البرنامج الوطني الذي يهدف إلى تعزيز سياسة القرب الاجتماعي وتقريب مختلف الخدمات من موظفي الأمن الوطني والمتقاعدين وذوي حقوقهم.

وشهد حفل الافتتاح، الذي احتضنته قاعة 3 مارس، حضور ممثل والي الأمن ورئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، ورئيس مؤسسة محمد السادس لموظفي الأمن الوطني، ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى بالإضافة إلى أطر المؤسسة، حيث تم التأكيد على أهمية هذه المبادرة في ترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع المنخرطين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على تطوير جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة أسرة الأمن الوطني. وتأتي هذه المحطة بعد محطات مماثلة شملت عدداً من المدن المغربية، في إطار جولة وطنية انطلقت خلال شهر أبريل الماضي تحت شعار

“المقاربة التواصلية خيار فعّال لتجويد العمل الاجتماعي“

وتهدف هذه الأيام التحسيسية إلى تعريف المستفيدين بمختلف البرامج والخدمات التي توفرها المؤسسة، سواء في مجال السكن، أو التغطية الصحية، أو الدعم المدرسي، أو الخدمات الاجتماعية الأخرى، مع تقديم شروحات مفصلة حول مساطر الاستفادة منها، والإجابة عن مختلف الاستفسارات والإشكالات التي قد تواجه المنخرطين أثناء الولوج إلى هذه الخدمات.

كما خصصت المؤسسة فضاءات للتواصل المباشر مع موظفي الأمن الوطني والمتقاعدين وذوي الحقوق، قصد استقبال ملاحظاتهم ومقترحاتهم، بما يساهم في تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات، انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى تحديث منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز الحكامة في تدبيرها.

وتجسد هذه المبادرة المكانة التي يحظى بها العنصر البشري داخل المديرية العامة للأمن الوطني، باعتباره محوراً أساسياً في مختلف برامج الإصلاح والتحديث، حيث يشكل تحسين الأوضاع الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ركيزة أساسية للرفع من مردوديتهم المهنية وتعزيز استقرارهم الاجتماعي والأسري.

وتؤكد الأيام التحسيسية بالحسيمة حرص مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني على تكريس سياسة القرب، وتيسير الولوج إلى خدماتها لفائدة جميع المنخرطين، بما يعزز الثقة في المؤسسة ويكرس نموذجاً حديثاً للعمل الاجتماعي يقوم على التواصل والإنصات والاستجابة لانتظارات أسرة الأمن الوطني.













إرسال تعليق