ظهرت شمس الحموشي و توارى باطل المرتزقة

  • بتاريخ : سبتمبر 3, 2022 - 1:51 م
  • الزيارات : 107
  • منذ سنوات و أنظار كل أعداء مملكتنا الشريفة مسلطة على أجهزتنا الأمنية ، لا لشيء إلا لأنها ركيزة استقرار و إطمئنان المغاربة . أجهزة أبانت عن مدى نجاعتها و فعاليتها ، منذ تولي عبد اللطيف حموشي قيادة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني سنة 2005 , كأصغر مسؤول عن هذا الجهاز الحساس ، في تاريخ المملكة المغربية ، و توليه قيادة المديرية العامة للأمن الوطني بالموازاة ، منذ سنة 2015، ليتشكل محور أمني متكامل ينسق مع باقي الأجهزة . فكانت ثورة داخلية هادئة ، هدفها تخليق المرفق العام و تقريب الخدمات الأمنية من الشعب ، رغم تواجدها على خط تماس “إجباري” مع حقوق الإنسان .فهي حرية تسلب في حالة الإعتقال، و هي تحقيقات و أبحاث قد تشكل إحساسا بالضيق عند المعنيين بها ، و لكنها ضرورية من أجل توفير جو عام آمن لباقي المواطنات والمواطنين. منذ سنوات و الحموشي يتعرض لحملة ممنهجة هدفها الإطاحة به و زعزعة الثقة التي حباه بها الملك محمد السادس نصره الله. خرجنا مئات المرات لنندد بالخطر المحدق ببلادنا و الذي تقوده قوى إستعمارية مغتصبة ، أزعجها الحموشي الذي ينتهج سياسة ” البق ما يزهق ” ، كما حذرنا من مغبة الإستكان و نهج الحياد ، إذ أن مؤسساتنا الأمنية و القائم عليها ، مؤسسات لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تمس صورتها أو أن يسمح بالتكالب عليها … فكرامتها من كرامتنا .ضحك البعض و سخر استشاط البعض غضبا و أهاناتهمونا بالتملق و التسلق اتهمونا بالتزلف و المحاباة فلم يردعنا ذلك عن الترافع و التسطير على ضرورة حماية هذه المؤسسات المحورية ، و تشجيع مسؤوليها نظرا لما يتعرضون له من حملات تشهيرية واسعة ، هدفها واحد :الإطاحة بعبد اللطيف حموشي. فكانت فرنسا واحدة من أكثر المستفيدين من هذه الحملة ، إذ لطالما اعتبرته مصدر إزعاج و عرقلة لمخططاتها الإرهابية بالمغرب .نعم … الإرهابيةحين يتم دعم كيان و همي و تسليحه حين يتم تجنيد مرتزقة داخل الوطن يتحججون بالدفاع عن حقوق الإنسان ليرفعوا تقارير مغلوطة لمنظمات أجنبية ، بهدف تسويد صورة المغرب الحقوقية حين يتم تسخير خونة على وسائل التواصل الاجتماعي لمحاولة التأثير في المغاربة داعيين إياهم للخروج إلى الشارع لخلق جو من الفوضى و الدمار فهو إرهاب مكتمل الأركان ! صمد الحموشي أمام السب و القذف و التنكيلشمتوا في وفاة والدته ، و هو يتيم الأب ، و لطالما كان سندها و عزوتها … فلم يستحضروا الأخلاق و الأسس و القيم .و لطالما شجعناه لأنه وطني وفي و لأنه مثلنا … ولد الشعب ، و لطالما اعتبرنا أن مساندتنا له مساندة للملك و للوطن و لطالما علمنا أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء و لطالما أدركنا أن كل المرتزقة من صاحبي البيانات “الحقوقية ” المشبوهة التي تضرب في مصداقية مؤسساتنا الأمنية ، و أصحاب القنوات اليوتوبية المأجورين … هم جنود فرنسا المجندة !!فواجهناهم و تصدينا لهمو احتملنا سخرية بعض من لم يدركوا هول الخطر المحدق بنا و بؤس المؤامرات التي تحاك ضدنا. نعم …لقد ظهرت شمس الحقيقة و زهق باطل المرتزقة و الخونة و المتآمرين و العملاء لفاشية فرنسا المستعمرة للأرض سابقا و لعقول السفهاء آنيا !!عاش الملك منتصرا على سفاهة الأعداء

    عاش الشعب ملتفا حول العرش

    عاش الوطن حرا أبيا مستقلا لا يساوم و لايباعو طوبى للقابضين على الجمر فها قد أنصفتهم الأقدار

    فهو منبت الأحرارو مشرق الأنوار و هم بنات و أبناء هذا الشعب يهبون و يلبون النداء الله الوطن الملك