تجزئة سيدي عابد بين مطرقة الظلام الدامس وسندان العطش

  • بتاريخ : يناير 4, 2022 - 2:49 م
  • الزيارات : 84
  • عاش حي تغانمين بحر الأسبوع الماضي على وقع كارثة بكل المقاييس بعد انقطاع التيار الكهربائي وعودته بشكل مفاجئ ، مما أدى إلى ضياع أجهزة وممتلكات الزبناء، الذين استنكروا مثل هذه التصرفات التي لا تعفي إدارة المكتب الوطني للكهرباء من المسؤولية في تعويض المواطنين عن الأضرار الناجمة عن هذه الفوضى والعبثية.

    وما يحدث بقطاع الكهرباء لا يعتبر استثناء، بل ينطبق على قطاع الماء، حيث عاشت تجزئة سيدي عابد وما تزال على وقع انقطاع المياه الصالحة للشرب، منذ الليلة الماضية، دون أن يجد المواطنون أي تفسير، سوى الخروج للبحث عن قطرة ماء يغسلون بها وجههم قبل التوجه إلى العمل، أما الأطفال فقد غادروا إلى المدرسة وأعينهم مغلقة، وهو ما يعتبر استهتارا بحياة المواطنين.

    ومع كل كارثة أو عطب، لا يجد المواطن سوى دعوة لله بان يفك كربه، أو يرفع عنه البلاء، في ظل لا مبالاة بعض القائمين على الشأن المحلي، الذي هو الآخر يرتبط  بالدعاء ما دام كل شئ يسير بالبركة.