على إثر تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر من خلاله شخص بزيه العسكري يعنف شابا ويعرضه للركل والضرب بوحشية عبر أنحاء جسمه.
وبالنظر لما خلفه الشريط من ردود فعل في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي وهو يوثق هدا الفعل الجرمي غير المبرر، سيما بعد ظهور مقاطع تعكس مدى التعامل الحسن الذي أبانت عنه مصالح الأمن الإسباني في تعاملها مع الناجين، ولتوضيح الصورة ومعرفة عما إذا كان الشخص المعني بالشريط من أفراد القوة العمومية من عدمها، على غرار الشخص المدني الذي عنف أحد رجال التعليم بمظاهرة غير مرخص لها.. وعليه فقد دخلت المصالح الأمنية المختصة ومعها وزارة الداخلية على الخط، حيث تم تحديد هوية الفاعل وهو فرد من القوات المساعدة كان رفقة عنصرين آخرين من القوات المساعدة أنيطت بهم مهمة حراسة السواحل.
هذا، وقد عملت وزارة الداخلية على التو على إيقاف المعنيين الذين يخضعون لبحث قضائي من قبل الأجهزة الأمنية المختصة ترابيا، تحت إشراف النيابة العامة لترتيب الجزاءات الواجب ترتيبها بهكدا قضية.




إرسال تعليق