معاناة ساكنة دوار حسيني بمركز زايدة إقليم ميدلت

  • بتاريخ : فبراير 19, 2021 - 1:46 م
  • الزيارات : 143
  • صرح بعض الساكنة أنه أكثر منذ الثلاث السنوات وهم يعانون من عدم إحداث مدرسة بالدوار، وعندما تم بناء هذه الأخيرة، بقيت مغلقة ما يزيد عن 9 أشهر بمبرر أنها غير موصولة بشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي.

    الأكثر من ذلك أن الدوار يعاني من حرمان أكثر من 60 أسرة من ربط منازلهم بشبكة الكهرباء، في حين استفادت أسر أخرى منه، وعدم استفادة الجميع بهذا الدوار من قنوات الصرف الصحي والاكتفاء بحفر مرحاضية كحل مؤقت كما هو مبين بإحدى صور المقال، وأن مشكل الكهرباء بدأ مع تشييد البنايات بهذا الحي ما يزيد عن 11 لسنة ولم تتم تسوية ربط جميع منازله بهذه الخدمة بصفة عامة إلى يومنا هذا.

    رغم محاولاتهم المستمرة مع مسئولي الجماعة للنهوض بأوضاع الحي، لكن؟ بدون جدوى، وتبقى المجهودات المبذولة بالدوار متواضعة جدا، على أمل البدء في المشروع بعد 10 أيام كحد أقصى، بعدما توجهت الساكنة للجماعة يوم 15 فبراير من سنة 2021 لمطالبة الجماعة بحقوقهم المنسية.

    من جانبه صرح رئيس الجماعة الترابية لمركز زايدة، أن دوار حسيني فعلا كان يعاني من الخصاص من خدمة الكهرباء هو ودواوير أخرى بالمركز، وأن الجماعة بذلت قصارى جهدها وتقدمت بطلب دراسة لمشروع ربط جميع منازل الدوار بهذه الخدمة للمكتب الوطني للكهرباء والمدرسة كذلك، وتمت الدراسة والموافقة والمصادقة على المشروع بعد 8 أشهر من الإجراءات التي قامت بها الجماعة لحل هذا المشكل.

    وكان السبب في تأخر انجاز المشروع أن تكاليفه فاقت الميزانية التي حددتها الجماعة لإنجازه بالموازاة مع مشاريع أخرى، وتم اقتراح حل إدخال هذه العملية في إطار الشراكة بين الجماعة ومكتب الكهرباء، لتتمكن الجماعة من التعجيل بالمشروع.

    وفي آخر اللقاء الذي أجرناه مع رئيس الجماعة، أكد أن الأولوية ستعطى إلى دوار ومدرسة حسيني وإنجاز هذه العملية في القريب العاجل، ثم بعد ذلك دواوير أخرى بعدهما.

    عبدالالاه الحميدي_ميدلت