اجتماع اللجنة الإقليمية للوقاية ومكافحة حرائق الغابات بإقليم الحسيمة

  • بتاريخ : مايو 20, 2026 - 2:47 م
  • الزيارات : 94
  •  

    انعقد يوم الأربعاء 20 ماي 2026 بمقر عمالة اقليم الحسيمة اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق بالمجال الغابوي بإقليم الحسيمة لتفعيل مخطط عملي وميداني واتخاذ كافة التدابير الاستباقية الوقائية الكفيلة بمحاربة حرائق الغابات بالإقليم.

    ترأس الاجتماع عامل إقليم الحسيمة السيد فؤاد حاجي، بحضور السيد الكاتب العام لهذه العمالة والسادة مسؤولي القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والسلطات المحلية بالإقليم وممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوقاية المدنية والمصالح الخارجية المعنية ورؤساء الجماعات الترابية المعنية بالمجال الغابوي.

    في كلمة بالمناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن الوقاية من حرائق الغابات على مستوى إقليم الحسيمة تشكل أولوية هامة نظرا إلى وجود نسبة مهمة من الغطاء الغابوي بالإقليم، مؤكدا على أهمية التعبئة والجاهزية المطلوبة لفرق مكافحة الحرائق وزيادة التنسيق بين كافة المتدخلين لتحقيق الغاية المنشودة من الوقاية الفعالة وفق مجموعة من الإجراءات المتخذة والواجب اتخاذها.

    تم تقديم عرض شامل يتضمن خطة الوقاية من حرائق الغابة ومحاربتها من طرف السيد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    أكد السيد العامل على أن اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق اليوم يشكل مناسبة للاستعداد المسبق للموسم الصيفي المقبل وحث الأطراف المتدخلة على زيادة التعبئة، معتبرا أن حصيلة السنة الماضية “الإيجابية” تشكل تحديا يتعين العمل على ترصيده وتحقيق نتيجة أفضل منه خلال العام الجاري.

    كما أكد على ضرورة جاهزية فرق التدخل بكل انواعها على مدار السنة، مع زيادة التعبئة خلال فصل الصيف، عبر توفير المعدات والتجهيزات الضرورية، والقيام بتدابير استباقية للوقاية من الحرائق لاسيما بجنبات الطرق ومحيط الدواوير، وتعزيز منظومة رصد الحرائق، وضمان فورية التدخل بتقوية شبكة الاتصال بجميع المناطق المجاورة للمجال الغابوي، ووضع مخطط عمل استباقي لمواجهة هذه الحرائق محليا وإقليميا، إلى جانب القيام بمبادرات تحسيسية للوقاية منها وتفعيل عمل اللجان المحلية للوقاية من هذه الحرائق.

    من جهته، أكد على أن هناك مجموعة من الإكراهات التي تعترض حماية الغطاء الغابوي، من بينها حرية الولوج إلى الغابات ووجود تجمعات سكانية داخل الغابات، وبعض الممارسات غير المسؤولة، من قبيل حرق النفايات الفلاحية والمنزلية، إلى جانب الكثافة المرتفعة لبعض الغابات، وجفاف النباتات الثانوية، واندلاع حرائق متزامنة ومتفرقة، مبرزا بالمقابل أن من نقاط القوة وجود إطار مؤسساتي لتدبير حرائق الغابات، والتنسيق الفعال، ونجاعة التدخلات الميدانية والجوية، والتجربة المتراكمة في هذا الميدان.

    وتم بهذا الخصوص برسم سنة 2026 تعبئة 65 من المراقبين الغابويين وتعزيز 35 نقطة مراقبة و30 دورية للمراقبة، واتخاذ مجموعة من الإجراءات منها التحضير المبكر وانطلاق التحسيس ابتداءا من شهر يونيو عبر اجتماعات دورية لمواكبة تنفيذ مخطط التدخل وتعيين حراس موسميين من الساكنة المحلية من طرف الجماعات الترابية وتوزيعهم على نقط المراقبة.