المعهد الفلاحي بإزمورن، انطلاق الأيام التحسيسية حول التكوين ” بالتدرج” في المهن الفلاحية

  • بتاريخ : مايو 22, 2026 - 12:55 م
  • الزيارات : 94
  • في خطوة استراتيجية تهدف إلى النهوض بتشغيل الشباب وتأهيلهم في المجالات القروية ، أطلقت الحكومة مرحلة جديدة من برنامجها الوطني “تدرّج”، المخصص لتعميم التكوين بالتدرّج المهني، لفائدة الشباب الغير متمدرس، وذلك في القطاع الفلاحي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من تأهيل الشباب وتشغيلهم محورا أساسيا للنموذج التنموي الجديد. وهي ترجمة عملية للرؤية الملكية الداعية إلى تعزيز الرأسمال البشري بالمناطق القروية وخلق جيل جديد من الشباب المؤهلين القادرين على قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي والتنموي.

    وفي هذا الصدد شهد المعهد الفلاحي بإزمورن، يومه الأربعاء 22 ماي 2026 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، لقاء موسعا، ترأسه مدير المعهد وبمشاركة العديد من مديري المؤسسات ذات العلاقة بالشباب، وبتأطير من الوكالة الوطنية للتشغيل. كما حضر هذا اللقاء التوعوي مدير السجن المحلي ومدير الضرائب بالإضافة إلى ممثلي التعاونيات والجمعيات.

    وكان اللقاء مناسبة لفتح نقاش، حول أهمية التكوين بالتدرج، الذي يستهدف فآت عريضة من المجتمع، بالعالم القروي وفي منه الفلاحة بالذات، خصوصا وأن التكوين يشكل رافعة أساسية لدى الشبا من أجل الانخراط في النسيج التنموي والاقتصادي للمنطقة، عبر الاطلاع على ما يزخر به المجال الفلاحي من مهن، هي ثمرة مجهودات جبارة من أجل مسايرة التطورات العالمية في المجال الفلاحية ومجالات أخرى تعتبر إضافات نوعية، من أجل تجسين قدرات الشباب.

    مديرا لمعهد في كلمة له بالمناسبة، زف خبر إضافة مهنة أخرى إلى المهن الفلاحية المعروفة، أل وهي مهنة ” الخبازة” بكل شعبها، وذلك حتى لفائدة النساء، مما سيسمخ للعديد منهم بالحصول على ” دبلومات ” تؤهلهن  للانخراط في النسيج الاقتصادي والتنموي.

    هذا وقد انصبت مداخلات الحاضرين في هذا اللقاء المتميز، بنظرة مستقبلية واعدة بالنظر إلى خطة المعهد الفلاحي، الدي أكد على توفير الوسائل اللوجيستيكة، من مواد أولية وأطر متمرسة وذات غيرة على المنطقة ومستعدة لبذا كافة الجهود من أجل، تشجيع الشباب على الانخراط في هذا التكوين.

    هذا وقذ انتهى اللقاء التحسيسي بجولة عبر أروقة المعهد الفلاحي بإزمورن،مع استراحة شاء على شرف الضيوف الحاضرين.