بتاريخ 2021/02/12 خاض نساء حي ايت غيات مسيرة احتجاجية تجاه مقر عمالة ميدلت، ردا على المحسوبية والزبونية التي تستعمل في حقهم من المجلس البلدي بميدلت، فيما يتعلق بتسيلم رخص إصلاح استثنائية بالحي، وبالتالي عدم تميكن فئة من ساكنة الحي من رخص تخص بعض إصلاحات المنازل المتهالكة وبناء سترة الأسطح للمنازل المبنية بالاسمنت والخرسانة.
أما الطريق الرئيسي بالحي فحدث ولا حرج، قنوات صرف صحي بحفر واضحة، والمجلس يقترح إصلاح النصف منها والنصف الآخر إلى مناسبة أخرى، والساكنة ترفض، زد على ذلك رفض طلبات الحصول على رخص البناء بمبرر أن الحي لم تتم تسوية وضعيته القانونية بعد، وأنه غير مدرج بتصميم التهيئة، من أجل هدم بنايات مشيدة بالتراب وإعادة بنائها في إطار الحق في السكن اللائق كحق مشروع يكفله دستور المملكة.
حي مهمش ومقصي، لدرجة حرمان إحدى الأسر من ربط منزلها بقنوات الصرف الصحي خلافا لمبدأ العيش في بيئة سليمة، ووجود صعوبة ولوج سيارات الإسعاف لبعض الأزقة، ورفض بعض سائقي سيارات الأجرة الصغير دخول الحي لردائة ووعورة مسالكه.
هذا إن دل فإنما يدل على السياسية الفاشلة التي يتبعها المجلس في تدبير الشأن المحلي بالمدينة، لتقرر نساء التوجه إلى مقر العمالة في مسيرة احتجاجية، من أجل تدخل السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، وإيجاد حل يرضي ساكنة حي ايت غيات المهمش بمدينة ميدلت.
عبدالالاه الحميدي_ميدلت




إرسال تعليق