في عز الحجر الصحي، وفي ظل الإجراءات المشددة التي تفرضها السلطات بالعديد من المناطق سواء على المستوى القروي أو الحضري، فإن الأنباء تتناقل من حين لآخر وقوع سرقات في الشوارع الرئيسية، في غياب عناصر المداومة التي يفترض فيها السهر على أمن وراحة المواطنين، بعد أن اصبح اللصوص يترصدون ضحاياهم بدقة متناهية.
فقد افادت مصادر حسنة الاطلاع، ان محلا تجاريا بشارع الحسن الثاني تعرض للسرقة ليس تحت جنح الظلام بل تحت الأضواء الكاشفة، دون أن تثير الجناة أدنى شبهة، حيث تسللوا إلى داخل المحل، وغادروه كأن شيئا لأم يقع، وما يحدث بالمجال الحضري، ينطبق على المجال القروي، حيث كثيرا ما تتعرض ممتلكات المواطنين للسرقة، رغم فرض حالة الطوارئ الصحية.
وعلى ضوء الأحداث الأخيرة التي لا نود سردها بالتفصيل الممل، فإننا نحذر السلطات وندعوها إلى ضرورة تكثيف دورياتها، من أجل التصدي لهذه العصابات التي تضرب تحت جنح الظلام لزرع الخوف وسط الساكنة.


إرسال تعليق