على وزير الصحة التدخل لحماية المواطنين من جشع بعض أطباء القطاع الخاص

  • بتاريخ : أبريل 10, 2020 - 1:35 ص
  • الزيارات : 72
  • أنا تسافر إلى مدينة الناظور في مثل هذه الظروف، فتلك من سابع المستحيلات، خصوصا بعد ارتفاع عدد الإصابات بهذه المدينة، مما أصبح معه الوضع ينذر بل ويحتم على الإنسان أن يبقى في بيته، لكن والحال هذه، فهناك أمور تجعل الإنسان مكرها في كثير من المرات، أن يغامر، خصوصا والأمر يتعلق بصحته، وقد يخسر حياته في بعض الأحيان للحصول على صحته.

    الشئ  بالشئ يذكر في هذه الأسطر، التي تأتي في سياق البحث عن الصحة، لكن هذه المرة، عند أشخاص يعتبرون المريض مجرد دريهمات، وكل واحد كيف يقيسه، بل وتختلف درجة قياس المرضى، من مدينة إلى أخرى ومن تخصص إلى آخر، حيث تتفاوت درجة استغلال المواطنين بدل منحهم الحق في الحياة، من طبيب لآخر، وهو ما عايشناه وما زلنا رغم بعض التفاوتات ، لدى بعض الأطباء ونحن في عز الحجر الصحي، ;من لم يراعي حالات المرضى في مثل هذه الظروف، فصل على الطب وعلى قسم أبو قراط صلاة الجنازة.

    الحديث عن الأطباء يقودنا لا محالة إلى الجشع الذي أصاب بعضهم، في عز الحجر الصحي، والبلاد تعيش حالة استثناء، بينما البعض يسابق الزمن من أجل ابتزاز المرضى، في سابقة تساءل بعض أصحاب البذل البيضاء،ومعهم وزير الصحة، ونحن هنا لا نعمم، بقدر ما نريد الكشف عن طينة من الأطباء لا هم لهم سوى الاغتناء على حساب أبناء الشعب المرضى والمقهورين.

    لقد شاءت الأقدار أن نتصل بمراهقة، لا تعرف معنى الطب ولا حتى أبجديات استقبال المرضى، والرد على مكالماتهم، (في عيادة خاصة بمدينة الناظور) لأن مثل هذه الطينة، لا تصلح حتى أن تكون حتى منظفة، وإن كان بعضهن أشرف من هذه السيدة، ففي اتصال هاتفي معها، لأسباب صحية قاهرة، دعتنا إلى زيارة الطبيب أمس الأربعاء، بدعوى ان العيادة تبقى مفتوحة إلى ساعة متأخرة، لكن بمجرد وصولنا على الساعة الواحدة بعد الزوال، تفاجأنا  بالأبواب موصدة ولا حياة لمن تنادي، وهو ما يعتبر ضحكا على المواطنين واستهتارا خطيرابحياتهم، في الوقت الذي وجب على صاحب العيادة، التواصل مع مرضاه يا حسرتاه عبر الهاتف، لمعرفة وتتبع أحوالهم، لكن والجشع أعمى بصيرة بعضهم، فليس لنا إلا أن نندد بممارسات لا تمت إلى قسم ابوقراط بصلة.

    عندما يجبر مريض يعتبر من زيناء العيادة، وفي عز الحجر الصحي، على طي المسافات حتى مدينة الناظور، للإستفسار عن دوار، فتلك مصيبة ما بعدها مصيبة، بدعوى أن الطبيب يرفض استقبال استفسارات المرضى عبر الهاتف، حسب مراهقة تعتبر العيادة ضيعة أبيها، وتدعونا للعودة في اليوم الموالي، لزيارة الطبيب المبجل، حيث يعتبر المريض لديها مجرد دمية أو كرة تتقاذفها المراهقات، فتلك قمة الإنحطاط الخلقي، في الوقت الذي يوجد الأطباء شرفاء  والذين ننحني لأهم إجلالا في الصفوف الأمامية، بينما آخرون متسمرون في عيادتهم لإصطياد المرضى المفلوبين على أمرهم.

    وعليه فإننا نطالب وزير الصحة، باتخاذ الإجراءات القانونية في حق بعض أصحاب العيادات الذين أصبوا لا ينظرون إلى صحة المواطنين، بل إلى جيوبهم.