باي باي أخنوش

  • بتاريخ : فبراير 20, 2020 - 1:38 م
  • الزيارات : 103
  • لكي تكون شركة برأس مال 400 مليون درهم و تحصل على مشروع كلفته 10 مليارات درهم؛ تاغازوت بأي، 18 كيلومتر من أكادير، فأنت أكيد من المحظوظين و الشرفاء و المرضي عنهم!

    قصة شركة (تهيئة و إنعاش المحطة السياحية  لتغازوت) المنفذة لمشروع يتكلف 20  مرة ضعف رأسمالها، و التمويل طبعا من أموال المغاربة بالبنوك ودافعي الضرائب حتى ! ما عليناش! ..سيقولون هذا يسمى استثمارا ونحن سنتظاهر بتصديقهم.

    من المساهمين في الشركة أعلاه، صندوق الإيداع و التدبير (سيدي- جي)، يد الدولة المالية، و المسير لأموال تقاعد المغاربة التي من المفترض أن تنقرض بحلول 2024 حسب أكبر آلة حاسبة في العالم

    (سيدي- جي) مساهم ب 45% في الشركة، يليه الصندوق المغربي للتنمية السياحية ب25% ثم (أكوا جروب) لصديقنا المبجل أخنوش ب25 % ، و أخير 5% ل الشركة المغربية للهندسة السياحية.

    الوزير إذن (و بالعلالي) شريك للدولة في إنجاز مشروع يدخل ضمن مخطط السياحة ؛المغرب الأزرق. مشروع أطلق سنة 2011، أي في عز وجود الوزير في منصبه؛ أشتم رائحة تضارب مصالح !!!

    أخنوش خرج قبل سنة معتقدا المغاربة مغفلين، و ادعى في حوار مع مجلة (جوان دافريك) أنه، و منذ دخول الحكومة، استقال من إدارة مجموعة اكوا، امبراطورية تضم 53 شركة من مختلف الفروع. يا سلام على الحنان! و ماذا عن الأرباح التي تجنيها المجوعة؟ هل تنازلت عنها أيضا سيادة الوزير العفيف؟

    الملك الذي أعطى انطلاقة المغرب الأزرق المستهدف ل20 مليون سائح في أفق سنة 2020، بينما لم يتجاوز عددهم 10 ملايين متم 2019، وقف (الملك ) على ما لم يقف عليه عشرات الآلاف من موظفي الدولة في أكادير ومعهم عباقرة الهندسة تحت الطاولات، و أمر بهدم عشرات الفيلات و المباني التابعة لوزير كلفه بإنجاز مخطط جديد : الجيل_الأخضر!

    يوم 15 فبراير أشرف قائد أورير و زميله قائد تاغازوت على هدم عشرات الفيلات و المباني التابعة لمشروع تاغازوت باي السياحي، منها 24 فيلة و عدة مبان تحت إشراف (سود- بارتنيرز) يد السيد أخنوش في المشروع.

    والتجاوزات المسجلة كانت:
    – مخالفة تصاميم البناء الأولية.
    -تجاوز عدد الطوابق المرخصة.
    – عدم احترام معامل إشغال التربة الخاص بالمشروع: 10.5%.

    – تغيير واجهات مبان.
    -تغيير مكان حاويات الغاز.

    سنة 2017، و بعد فضيحة مدوية بفرنسا بعد كشف تلقي الأخير رشاو وهدايا من أحد رجال الأعمال المرموقين، استقال السياسي الفرنسي الكبير (فرنسوا فيون) من حزب التجمع من أجل الجمهورية، و اعتزل السياسة إلى الأبد كما أدين قضائيا، بعدما مني بهزيمة ساحقة في انتخابات الرئاسة.

    لكن لو كان أخنوش وزيرا فرنسيا لأقالوه منذ زمان وأدى ضريبة ما اقترفه في حق البلد ، لكن ولأنه في وطن (جابها- الله) وعفى الله عما سلف فتلك مسألة تحتاج إلى تمحيص ، و مهما فعل، لن يسمع سوى كلمة مرحبا بالإنجليزية : ويلكوم…ويلكوم يا ويلكوم !!
    أيوب رضواني