بعد الإضراب والاعتصام الذي خاضته شغيلة دار الأطفال سيدي البرنوصي تعبيرا عن احتجاجها وسخطها عن الأوضاع المزرية التي تعيشها المؤسسة، وأملا في تدخل كل من يهمه الأمر لإيجاد خارطة طريق تعيد للدار ألقها وإشعاعها الاجتماعي والتربوي. يأتي هذا البيان لتنوير الرأي العام بالمستجدات التي تلت تدخل اللجنة الإقليمية من أجل تنصيب المتصرف القضائي الذي سيتولى تسيير المركب، ووضع الاستراتيجيات الملائمة للخروج بالمؤسسة من الأزمة التي تعيشها. وقبل إطلاع المهتمين بهذه النقاط نود أن نتوجه بالشكر لكل المنابر الاعلامية التي آزرت هذا الإضراب والاعتصام، وأوصلت صوت المستخدمين إلى الجهات المسؤولة، كما ننوه بتفاعل وتجاوب كل فعاليات المجتمع المدني التي لم تدخر جهدا في التعريف بقضيتنا واحتضان النزلاء وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لهم. وفيما يلي النقاط الرئيسية التي تمخض عنها اجتماع المكتب النقابي مع المتصرف القضائي وأعضاء اللجنة الإقليمية:
- يتم رفع الإضراب وفض الاعتصام من طرف الأطر والمستخدمين تعبيرا منهم عن حسن النية ومد يد العون للخروج من الأزمة.
- تعهد المتصرف القضائي بإعطاء المستخدمين مستحقاتهم المتأخرة.
- عقد اجتماع في وقت لاحق لمناقشة كل المشاكل العالقة بما فيها الوضعية المهنية للأطر والمستخدمين، ومشكل الإدماج الاجتماعي والمهني للنزلاء، وإعادة النظام للمؤسسة بالقضاء على كل مظاهر الفوضى والفلتان، وتبني مقاربة تشاركية مع كل الأطر والمستخدمين لوضع الخطط والبرامج الكفيلة بتجاوز حالة الأزمة.
وإن المكتب النقابي باعتباره الجهة الوحيدة والشرعية التي تمثل وتدافع عن مصالح أطر ومستخدمي دار الأطفال والمخولة بالتكلم نيابة عنهم، إذ يدلي بهذا البيان للرأي العام فإنه يتبرأ من كل بيان صادر من جهات أخرى لمصالح سياسوية أو حزبية ضيقة وكل ما جاء فيه لا يعبر إلا عن وجهة نظر كاتبه والجهة التي صدر عنها. كما تجدر الإشارة إلى أن كل ما جاء في هذا البيان من مستجدات لا تزال مجرد وعود في انتظار تفعليها بشكل عاجل من طرف المتصرف القضائي المكلف بالتسيير، والاتفاق على برامج شاملة تعيد الاعتبار للمؤسسة أطرا ومستخدمين ونزلاء. وفي انتظار ذلك سيبقى المكتب النقابي في تواصل دائم مع كل الفاعلين والمهتمين لتنويرهم بكل جديد يهم مستقبل كل مكونات المؤسسة. كما سيبقى على استعداد لكل أشكال النضال السلمي في حالة لم يتم التعاطي بشكل إيجابي مع المشاكل المطروحة.






إرسال تعليق