بلغ عدد المسافرين من الجالية المغربية الذين حلوا إلى أرض الوطن، منذ انطلاق عملية “مرحبا 2019” ابتداء 15 شهر يونيو الماضي إلى غاية يوم الاثنين 15 يوليوز، 70 ألف مهاجرا بزيادة 14 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها سنة 2018، وذلك حسب رسمية، فيما بلغ عدد الوافدين على الحسيمة من داخل المغرب 40 ألفا.
هذا الكم الهائل من الزوار الذين وصلوا إلى الحسيمة، أضف مرافقي الملك أثناء زيارته للمدينة ، ساهمت في رفع نسبة النمو الإقتصادي، حيث ضاقت شوارع المدينة بكثرة الزوار، حتى أن الكثير منهم لجأ إلى نصب خيام على طول بعض الشواطئ، بسبب الاختناق الكبير، حيث بات من المستحيل العثور على فنادق أو منازل للكرا.
وفي غضون هذه النسبة العالية والغير متوقعة من زوار مدينة الحسيمة، كشفت من جهة أخرى زيف وادعاءات أعداء الريف، سواء في الداخل أو الخارج، الذين ظلوا ينشرون السموم، في أفق حرمان الجالية من زيارة المدينة، خصوصا والعطلة تزامنت مع عيد الأضحى وما يحمله من دلالات.




إرسال تعليق