فضيحة من العيار الثقيل تلك التي عرفها لقاء مراكش الذي تضاربت الأقاويل بشأن من دعا إليه، وذكرت مصادر جد مطلعة أن كل طرف يحاول تحميل الطرف الأخر مسؤولية الفشل وفضيحة للقاء، حيث يسعى سمير كودر إلى تحميل المسؤولية لفاطمة المنصوري رئيسة المجلس الوطني.
ولعل أبرز عنوان للقاء هو غياب رئيسة المجلس الوطني والمقربين منها من السكرتارية لأسباب تظل مجهولة، لكل مصادر عليمة ومقربة من داخل اللقاء أكدت أن الرئيسة استشعرت الفضيحة بل تبين لها بالملموس الأهداف الحقيقة لمن يستغلون الشباب بدعوى تيار المستقبل وهم في الحقيقة يحاولون التستر على فضائحهم والبحث عن الحماية السياسية والحزبية بالتموقع من جديد في المشهد السياسي والحزبي بحثا عن الطهارة الكبرى مما يلاحقهم من ملفات وتهم صفقات.
وزادت ذات المصادر مؤكدة أن لقاء مراكش لما تبقى من تيار ما يسمى بخوارج البام، أنه وفي خرق سافر للأخلاق والقوانين تم استغلال مقر جهة مراكش آسفي لمدة ثلاثة أيام وصلت لحد شراء الحضور وتسليم أموال في هذا الاتجاه قدرت ما بين عشرة ملايين وخمسة عشرة ملايين سنتيم موثقة بالفيديو والصوت حسب ما ذكر نفس المصدر، والذي يتسائل عن مصدر هذه الأموال ؟ وأموال النقل من كراء الحافلات والإقامة في يفنادق خمسة نجوم لمدة أربعة أيام ؟ فمن أين لخوارج البام بكل هذه الأموال يتسائل نفس المصدر المقرب جدا من أحد منظمي اللقاء الفضيحة.
ومن عناوين الفشل أيضا، أنه من أصل ما يزيد عن عشرين برلمانيا بالجهة لم يحضر سوى ثلاثة (3)، ومن أصل 127 رئيس جماعة حضر أقل من 30 من بينهم رؤساء جماعات ينتمون لأحزاب أخرى كالحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.
وتتوالى فضائح خوارج البام إذ من أصل 1669 مستشار جماعي حضر فقط 40، فيما حضر فقط 15 عضوا للمجلس الوطني للبام من أصل 76. كما حضر رئيس مجلس إقليمي واحد من أصل 6. وشدد نفس المصدر على غياب تام لمنظمتي النساء والشباب داخل الأقاليم وغياب جميع الأمناء الإقليميين.
وذكر نفس المصدر أنه وأمام هذه الفضيحة لجأ خوارج البام المنظمون للقاء الفضيحة إلى استقدام 200 شخص خاصة من آسفي والمناطق المجاورة لا علاقة لهم بحزب الأصالة والمعاصرة لتأثيث القاعة، وهم في الغالب عمال فلاحيون أو في أوراش البناء تم تعويضهم على الحضور في لقاء خوارج البام.
وكانت العديد من صور لقاء مراكش تم توزيعها نهار اليوم قد لقيت استهزاء رواد شبكات التواصل الاجتماعي منها استقدام حافلات لنقل العمال لحضور اللقاء، وظهور رئيس جماعة من الحركة الشعبية في لقاء مراكش، والأغرب التي أثار استهزاء كبيرا من رواد شبكات التواصل الاجتماعي هو ظهور شخص سبق أن أثار الكثير من السخرية بعد نشره لملصق كتب عليه برلماني مستقبلا، وقد ظهر ذات الشخص الذي يمارس لشعوذة في لقاء مراكش إلى جانب كل من الخارجين عن ملة البام الحموتي وكودر.
معاريف بريس



إرسال تعليق