من وجدة الموظفة السيدة ” رحمة قيسي”: ” أنا ضحية وشاية كاذبة حاكها ” المناضل النقابي” ”
يبدو أن بقايا من العهد القديم ترفض أن تساير رياح التغيير و نسائم الديمقراطية التي هبت على مغربنا الحديث ، لكن المؤلم في الأمر هوعندما يمارس من ينصبون أنفسهم مناضلين نقابيين شططا نقابيا ضد من وضعوا فيهم الثقة ليدافعوا عن حقوقهم و يتكلموا بلسانهم ، إنه حال ما وقع و يقع باستئنافية وجدة و ما يقوم به البعض تحت غطاء ما يعرف بمنتدى مناضلي النقابة الديمقراطية للعدل خاصة و أنهم اختلقوا صفحة على الفيسبوك همها الأساسي الوشايات الكاذبة و النميمة و تشويه المسار المهني للموظفين إلى درجة يمكن أن نعتبر هذا المنتدى النقابي واجهة متخصصة في النميمة الإلكترونية و نشر الإشاعات على نطاق واسع في غياب أي ضمير أخلاقي أو وازع ديني و دون النظر إلى ما تخلفه الإشاعات من آثار سلبية على الأشخاص و الأسر ، و لعل ما تم تداوله على الصفحة الفيسبوكية لمنتدى النقابة الديمقراطية للعدل من تشويه لمساري المهني من طرف ” المناضل النقابي” خير دليل على أن الصفحة خلقت من أجل تصفية حسابات شخصية محركها الأساسي الحسد و الغيرة .تحت اسم مستعارMorad Rahmani كتب ” المناضل النقابي ” مقالا عقب نجاحي في الاختبار الكتابي الامتحان المهني المتعلق بالمنتدبين القضائيين التي تنظمه وزارة العدل و الحريات و أشار المناضل أن نجاحي هو ثمرة تدخل شخصية نافذة بالوزارة لصالحي و لم يكتف المناضل بهذه التهمة أو الوشاية الكاذبة بل أكد على عدم كفاءتي و أهليتي و زاد في غيه و ربط كل مساري المهني بالشخصية النافدة الوهمية التي لا توجد إلا في مخيلة شخصيته الضعيفة التي تعاني من مرض الفصام النفسي بحكم أنه يفسر أي نجاح يحققه أي فرد بأنه نتاج تدخل شخصيات نافدة أو عوامل خارجية و دعا الوزارة إلى جراء تحقيق في النازلة كما يسميها هو .
قال تعالى في محكم كتابه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾
( سورة الحجرات)
في الحقيقة لم يطعن المناضل النقابي في شخصي فقط و إنما مس وزارة العدل و الحريات بكاملها و على رأسها السيد الوزير الذي حسب منطقه يغض الطرف على مثل هذه التجاوزات كما يضرب في العمق كل محاولات الوزير السيد مصطفى الرميد في تخليق وزارة العدل و الحريات وحربه الضروس ضد الفساد و المفسدين ، لهذا أتساءل و يتساءل معي الرأي العام : لماذا لم يتدخل الوزير لمعاقبتي و معاقبة الشخصية النافدة التي أفسدت جو الامتحان المهني ؟ لماذا سكتت الوزارة عن استغلالي للنفوذ في كل مساري المهني ؟؟؟ تساؤلات كثيرة ربما أجوبتها يملكها فقط المناضل النقابي المتعود على ممارسة الوشاية الكاذبة و النميمة الإلكترونية
إنها مجرد جعجعة في واد ،لأن كل ادعاءات المناضل النقابي لا تستقيم على قياس و تفتقد المنطق و الدليل ، و أظن أنه يعرف ذلك جيدا لهذا فضل أن يستأجر شخصا من مدينة فاس ليكتب باسم مستعار ، دليل فاضح على ادعاءاته الملفقة التي تفصح عن ضعفه و فقدانه لمقومات الشخصية القويمة و أرجو أن يجيب في قرارة نفسه عن أسئلة أطرحه عليه : لماذا أخفيت اسمك الحقيقي من المقال ؟ هل أنت خائف من ردة فعلي ؟ هل أنت خائف مني ؟ هل أنت خائف من سلطة القانون ؟ هل أنت خائف أن يفتضح أمرك أمام الملأ ؟ لا شك أنه الخوف و ضعف الشخصية من أملى عليك التستر وراء اسم مستعار و استئجار شخص بمدينة فاس ليكتب مكانك في الحقيقة ” راك درت فضيحة كبيرة … و جميع الموظفين اكتشفوا حقيقتك و شخصيتك المهزوزة و كلهم يرددون الآن : ” وا عولنا عليه بكري باش يدافع على حقوقنا ..كيخاف من خيالو..” اكتشف الجميع أنك لست بالمناضل النقابي أنت مجرد انتهازي و ” خواف” شتان بين رؤيتك للعمل النقابي و رؤيتي ، أنا أرى العمل النقابي تضحية و التزاما و أخلاقا و مبادئا و قيما سامية و شجاعة ، كل هذه المقومات النقابية لا تتوفر فيك ، أما أنت فترى العمل النقابي في الوشايات الكاذبة و النميمة التي تمارسها على نطاق واسع إلى درجة أنك سخرت الفيسبوك لنشر أمراضك و عاهاتك فنشرت قذارتك الإلكترونية على نطاق واسع ، من هنا أقول لك أنت لست جديرا بأن تتكلم باسمي لأنني أسمى و أرقى منك أخلاقيا و مبدئيا ، و اسمح لي أن أهمس في أذنك : استعد للرحيل و استعد للمحاسبة.
تعاليت أن أفصح عن اسمك مباشرة لتكون عبرة لأمثالك مرضى النفوس ، فأنا أعرفك جيدا و لكن سأفصح عن شخصيتك قانونيا عن طريق المحكمة ، يجب أن تعرف أنك استعملت اسما مستعارا و استأجرت شخصا غبيا و بليدا ، و لكن لا يمكن أن تمحي من الانترنيت آثارك التي ستوصل المحكمة إليك و يبدو وعلى الرغم من استعمالك المبالغ فيه للانترنيت في حياتك اليومية على حساب عملك فأنت تجهل أشياء كثيرة تأكد أيها المناضل النقابي لن أصمت و لن أتعب حتى تنال العقاب القانوني الذي تستحقه و حتى يدرك الجميع أن المثل الشعبي القائل ” الفقيه اللي نترجاو براكتو دخل للجامع ببلغتو ” يدل عليك ، أنت موجود في النقابة للدفاع عن حقوق الموظفين و ليس لتوزيع التهم و الوشايات الكاذبة ، لو كانت ادعاءاتك صحيحة لخرج المكتب النقابي ببيان يدينني و يدين وزارة العدل و الحريات و لكن و بما أنك تتكلم من فراغ يحركه حقدك الدفين و حسدك المرضي سلكت طريق النميمة و تلفيق التهم .
كتبت مقالك مباشرة بعد صدور نتائج الامتحان الكتابي و بما أنني كنت من الناجحات اتجهت إلى الرباط من اجل الاختبار الشفوي ، يجب أن تعرف أنني قمت بمجهود كبير للتحضير للامتحان المهني في شقها الكتابي و الشفوي و نجاحي الذي تريد أن تسرقه مني هو ثمرة جهدي و اجتهادي لكن أحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن شاءت الأقدار أو الأيادي الحاقدة الحاسدة لا/
مشاركة في



إرسال تعليق