على بعد يومين من تخليد الطبقة العاملة لعيدها العالمي العمالي ، تعرض صباح يوم الخميس 28 أبريل 2016 بين الطريق الرابطة بين طاطا وجماعة تيسنت الأخ عبد الله اوبنهمو عضو اللجان الثنائية فئة “المساعدين التقنيين” وعضو المكتب المحلي للنقابة الوطنية للجماعات المحلية ( كدش ) لحادثة سير لما كان يقود سيارة المصلحة وبرفقته السيد رئيس قسم الحالة المدنية بعمالة طاطا ، ولولا الألطاف الإلهية لكانت الخسائر في الأرواح ، ويعود السبب الرئيسي للحادثة إلى انفجار العجلة الأمامية للسيارة فكان الضحية هو السائق عبد الله اوبنهمو الذي يرقد حاليا بالمستشفى الإقليمي بطاطا
إن الذي يتحمل مسؤولية أسباب هذه المشاكل والكوارث والتي تتكرر باستمرار ولسنوات ويكون الضحية هو السائق البسيط المغلوب على أمره هو عامل إقليم طاطا ثم رئيس قسم الميزانية والموظفين ويليهما مسؤول مصلحة الأدوات حيث الاستهتار سيد الموقف فأغلب عجلات السيارات والآليات غير صالحة الاستعمال رغم الميزانيات المرصودة لذلك ، أضف إلى ذلك تطفل بعض الأشخاص على سيارات المصلحة رغم أنهم ليسوا بسائقين رسميين وغير مؤهلين مما يعرض السيارات إلى الأعطاب المتكررة في ظل سوء المراقبة والمحاسبة مما أفرز وضعية كارثية وشاذة بمستودع السيارات والآليات التابع لعمالة طاطا ، فالسائد هو العبث والتسيب ضدا على كل القوانين الجاري بها العمل ، كما أن سياسة إقصاء السائقين الصادرة عن مسؤول مصلحة الأدوات لها دور كبير في استمرار الحوادث والمشاكل فهذا المسؤول يأخذ معه عون سلطة مقرب منه ومن دون حصوله على التخصص في ميدان السياقة إلى محطة التزود بالوقود عند كل مهمة تخص سيارات المصلحة والاستغناء عن الموظف السائق المسؤول عن قيادة سيارة المصلحة مما يحول دون إطلاعه ومراقبته الشخصية للعجلات والمحرك والزيوت .
مما نطرح معه سؤالا عريضا لماذا يرفض المسؤول عن مصلحة الأدوات أن يرافقه إلى محطة الوقود الموظف السائق المكلف بمهمة قيادة سيارات المصلحة للتزود بالوقود ومراقبة حالاتها الميكانيكية ، ويرافقه فقط عون سلطة بعيد عن التخصص وعن المهام الموكولة له؟؟؟
وعليه وأمام هذه الخروقات المستمرة والتي يؤدي ثمنها السائق البسيط المهضومة حقوقه ، فان المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم طاطا يعلن مايلي :
1- تضامنه المطلق مع أخينا المناضل عبد الله اوبنهمو ومع رئيس قسم الحالة المدنية ودعواتنا لهما بالشفاء العاجل
2- استنكارنا الشديد بسياسة العبث والاستهتار والإقصاء التي تطال السائقين الرسميين جراء جهل بعض المسؤولين بالقوانين الجاري بها العمل وتغليبهم للمحسوبية والزبونية والعلاقات المشبوهة على المصلحة العامة.
3- مطالبته بتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل المتورطين في هذا الخروقات الخطيرة الماسة بكرامة السائقين الموظفين والمتلاعبة بروح القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه
4- تذكيرنا السيد عامل الإقليم أنه طالما وضعنا الأصبع على الداء في مراسلاتنا وبياناتنا في هذا الشأن لكن لا زالت دار لقمان على حالها
5- مطالبتنا السيد وزير الداخلية والسيدة والي جهة سوس ماسة إلى التدخل العاجل لوقف العبث بشتى أنواعه . 6- تذكيره أن مناضلنا الأخ لحفيظ سيدي بابا والذي يشتغل سائقا بعمالة طاطا سبق له أن تعرض في أواخر سنة 2012 إلى حادثة سير مماثلة بين كلميم وبوزكارن نتيجة انفجار العجلة الأمامية غير الصالحة الاستعمال كادت أن تفقده حياته وتمت متابعته قضائيا من طرف كاتب عمالة طاطا آنذاك بتهمة عدم تبليغ الدرك الملكي في الحين ومن دون حتى السؤال عن حالته الصحية والنفسية ومن دون تمكينه حتى من وسائل الاتصال .
7- تصميمه العزم على فضح جميع الخروقات والتجاوزات التي تمس بكرامة وحقوق شغيلة الجماعات المحلية بجميع فئاتها والتصدي لجميع المفسدين والمستبدين كيفما كانت مسؤولياتهم ومواقعهم .
عن المكتب الإقليمي



إرسال تعليق