“كود” : ما يحتاجه إدريس لشكر ليس ألف محام بل بعض المصداقية

  • بتاريخ : يونيو 20, 2019 - 3:08 م
  • الزيارات : 183
  • ستغرب الزميل حميد زيد في مقال له منشور بالموقع الإلكتروني “كود” مما سماه الأشياء الغريبة التي يقولها إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من قبيل “دعوته إلى التعبئة من أجل انتداب ألف محام للدفاع عن الأطر العاطلة عن العمل في جلسة الاستئناف ضد رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران”.

    وتساءل صاحب المقال تحت عنوان “إدريس لشكر والعاطلون والألف محام…”، أليس كثيرا هذا العدد من المحامين، في قضية ربما تحتاج إلى محام أو اثنين أو ثلاثة على أكثر  تقدير، مضيفا أنه إذا كان إدريس لشكر كريما فعشرة محامين عدد كاف، ناهيك عن أن نفقات تنقل هؤلاء المحامين من مدن بعيدة ومختلفة قد تنفع في العثور على شغل لبعض العاطلين وفيها تضييع للطاقة والأموال ولحقوق المواطنين الذين لن يجدوا محاميا يدافع عنهم بعد أن احتكرهم زعيم الاتحاديين.

    وكشف الموقع ذاته، أن لا أحد يعرف مدى تصديق العاطلين أصحاب الشهادات لإدريس لشكر وحميد شباط، مضيفا “لقد خدعتهم جميع المعارضات والشعبويات ووظفتهم لصالحها، وإذا كان هناك من إنجاز سيحسب لرئيس الحكومة  عبد الإله ابن كيران  في المستقبل فهو رفضه للتوظيف المباشر وإصراره على التشبث بالمباراة والكفاءة”.

    وأردف أن جهد الكم والألف محام الذي يبذله إدريس لشكر وإسرافه في المعارضة ومبالغته في الأرقام والصراخ، لن تجدي نفعا لا للاتحاد الاشتراكي ولا لحزب الاستقلال ولا للعاطلين عن العمل، لأن ما يحتاجه إدريس لشكر –يوضح كود- “ليس ألف محام، بل بعض المصداقية، فقليل منها فقط يكفي، والعاطلون ليسوا في حاجة إلى من يطبطب عليهم، بل إلى من يواجههم بالحقيقة، والحقيقة ليس لها ألف وجه، كما هو الحال بالنسبة إلى عدد المحامين الألف”.

    وفي ذات السياق، قال المصدر ذاته، “ماذا لو عجز إدريس لشكر عن بلوغ هذا الرقم، هل يتوقف دعمه حينها لأصحاب المحضر وغيرهم، وهل ألف محام شرط ضروري لمساندتهم والوقوف في صفهم”، مبينا أن إدريس لشكر يبالغ في المعارضة، ويسرف في الدعم، وحين تبالغ في شيء ما فلا أحد يصدقك، وحتى العاطلون عن العمل قد يشكون فيك، وينقلبون ضدك.

    وتابع أن هذا رقم مهول، كأن المحامين لا شغل لهم ليتبعوا إدريس لشكر والعاطلين عن العمل، ومهما كانت القضية نبيلة فالرقم كبير ولا يستوعبه عقل، متسائلا عن أي قاعة محكمة يمكنها أن تستوعبهم جميعا في هذا الصيف وهذه الحرارة، وهذا ما يعني أن حقوق العاطلين والمحامين معا ستضيع مع مبادرة إدريس لشكر