تناقضات من يأكل الغلة ويسب الملة

  • بتاريخ : يونيو 20, 2019 - 6:12 ص
  • الزيارات : 215
  • في الوقت الذي ظل مسيلمة الكذاب يستجدي ويطالب عبر العديد من القنوات الإستفادة من مقر سكناه بحي ديور الملك، حيث كان يتحين الفرصة قبل فوات الأوان، ولم لا والانتهازية والغدر طبعه منذ نعومة أظافره، وبعد الظفر بسكن لم يحلم به، ها هو الحبر الأعظم بنقلب تسعون درجة،وتنكر للجميع كما تبين رسالة الإستعطاف التي سننشرها.

    الحبر الأعظم الذي يتجرأ على تبخيس كل الجهود المبذولة، وصار اليوم يتحرش حتى بأمن واستقرار بلد برمته، ويسعى جاهدا لتأجيج الأوضاع كلما سنحت له الفرصة ذلك.

    إن كل من يعرف الزفزافي عن قرب يعتبره نكرة وورقة محترقة، ولا يجادل هؤلاء في أنه تاجر النفاق، يجري وراء مصلحته الشخصية أينما وجدت.