بعد أن أحست مواطنة تعمل استاذة بالمعهد الإسباني بحالة غير عادية وانتابها هلوسات فيروس كورونا، سارعت إلى الإتصال بمصالح مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، خوفا منها من عدوى ” الفيروس القاتل” من داخل منزلها على الطريق المؤدية إلى ميناء الحسيمة، وعلى الفور هرعت مختلف المصالح ، من سلطات محاية وعناصر الشرطة والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة وكذا عناصر الوقاية المدنية، للوقوف في عين المكان على حالة المواطنة، التي أغلقت عليها الباب خوفا من نقل الفيروس إلى طفليها.
وفي نفس السياق فقد أكدت مصادر حسنة الإطلاع، أن وضع المرأة لا يدعو للقلق وكل ما هناك إصابتها بنزلة برد ، فيما أثبتت الفحوصات أنها غير مصابة بفيروس ” كورونا”




إرسال تعليق