خرج أباء وأولياء أمور التلاميذ و الفعاليات المجتمع المدني عن صمتها هذه المرة في اتصالات بالموقع، تطالب السلطات وعلى راسها السيد عامل الإقليم وممثل النيابة العامة بتدخل عاجل يضع حدا لحالة الإنفلات الأمني أمام المؤسسات التعليمية بالمدينة، بعد أن تحولت إلى مرتع للمتسكعين ومروجي المخدرات والقرقوبي الذين عادة ما يكونون مسلحين بالهراوات والسكاكين، يثيرون الهلع وسط التلاميذ بطريقة استنكرها آباء وأولياء أمور التلاميذ، الذين عبروا عن استيائهم من انتشار الجرائم أمام المؤسسات التعليمية، حيث عادة ما يعمد هؤلاء إلى التحرش بفلذات أكبادهم،عبر ممارسات لا تمت إلى الأخلاق في شئ وعلى مرأى ومسمع الجميع، وكل من سولت له نفسه التدخل فمصيره التشرميل بالسلاح الأبيض والضرب والركل والرفس.
ومعلوم ان العديد من المواطنين عبروا عن استعدادهم سحب فلذات أكبادهم، أمام انتشار الجريمة في محيط المؤسسات التعليمية، في غياب تفعيل ” شرطة المدارس” التي يقع على عاتقها حماية التلاميذ والتلميذات، بعد ان تحول محيط هذه المؤسسات إلى أوكار لبيع المخدرات والقرقوبي والممنوعات، ناهيك عن انتشار ظاهرة التدخين بشكل خطير بين صفوف التلميذات، ومنهن من انغمست في شم ” السليسيون” وتدخين المخدرات، خصوصا وراء مقهى القلاحة المحادية لثانوية البادسي، وخلف الإعدادية الجديدة حيث تحولت بقعة أرض خلاء إلى مرتع لبائعي المخدرات الوافدين للدراسة بمؤسسة التكوين المهني، ناهيك عن عناصر تشكل مشروع عصابات تقتفي أثر التلميذات ذهابا وإيابا.
وما وقع لتلميذة بإحدى المؤسسات التعليمية غيض من فيض الممارسات المشينة، التي تزيد من خوف العائلات على فلذات أكبادها،فقد طول ملاحقتها من طرف أحد الخارجين عن القانون، تدخل أخوها لحمايتها من بطش هذا الحيوان، لكنه نال ما لا يخطر على بال أحد بعد، حيث أشبعه هذا الصعلوك ضربا ورفسا بمعية أصدقاءه، وهو ما جعل عائلة الفتاة تمتنع من إرسال ابتها إلى المدرسة.
وعليه فإننا وعائلات التلاميذ ندق ناقوس الخطر ونطالب بالضرب بيد من حديد على يد هؤلاء المشرملين الذين يشكلون خطرا ‘لى أمن وسلامة التلاميذ والتلميذات.




إرسال تعليق