نوال بنعيسى وجهان لعملة واحدة

  • بتاريخ : يونيو 20, 2019 - 6:02 ص
  • الزيارات : 248
  • بعد أن أصبحت نوال بن عيسى منبوذة من طرف جل ساكنة الحسيمة بعد فضيحة تلقيها لعمولات من طرف جهات مجهولة  مقابل خدمات هي وحدها تعلم ما هي طبيعتها، نراها منذ مدة تحاول الرجوع للواجهة تارة عبر الارتماء في أحضان أمنستي ونشطاءها، وتارة أخرى من خلال اختلاق الأكاذيب حتى تعطي الانطباع بأنها لا تزال شخصية محورية في حراك الريف وبأنها تعاني الاضطهاد والتضييق والمنع من التنقل بحرية.

    وحسب مصادر موثوقة، نوال بن عيسى لم تمنع من السفر إلى هولندا ولكن تم منع ابنها الحامل لجواز سفر ملغى  متضمن لمعلومات مغلوطة تفيد بأنه أنثى وليس ذكرا وذلك بناءا على وثائق سلمت من طرف المعنية بالأمر للسلطات بعمالة تطوان.

    إن المتأمل لحالة نوال بن عيسى لا يمكنه إلا أن يخرج بمجموعة من الاستنتاجات والتي نلخصها في ما يلي:

    -على العكس لما تدعي، نوال بن عيسى لم تمنع أبدا من مغادرة التراب الوطني .

    – بعد أن انكشف أمر عمالتها لصالح جهات مجهولة، أصبحت نوال بن عيسى تبحث عن ترميم عذريتها النضالية بالبحث عن وجهات خارج المغرب، خصوصا أن لديها بعض المساندين من أبناء الريف الذين تربطهم بها علاقات خاصة.

    -نوال بن عيسى تحاول أن تكون ضمن لائحة المستفيدين من ريع الحراك وهذا من حقها بما أن المستفيدين هم كثر أولهم عائلة ناصر الزفزافي.

    – نوال بن عيسى تبحث اختلاق الأسباب التي تمكنها من طلب اللجوء إلى دولة أوربية لتضمن لأبنائها مستقبل زاهر تاركة الزوج يعاني لوحده في صمت.

    – تصرفات نوال بن عيسى تثير أكثر من تساؤل أكبرها أي الأجندات تخدم ولصالح من ؟