ماذا بعد فوز شباب الريف

  • بتاريخ : سبتمبر 22, 2019 - 11:31 م
  • الزيارات : 110
  • لا يسعنا إلا أن ننحني إجلالا وإكبارا لمن ما تزال فيه ذرة من النخوة ومن الغيرة على الحسيمة وشبابها، كما لا سعنا إلا أن نستنكر سكوت أولئك المتسمرين والمهرولين وراء أطباق السمك والعلاوات التي يتسابق إليها حثالى الرياضة وشرذمة مزبلة التاريخ، خاصة الساكتون عن قول الحق والجهر به، بعد أن أعمت أطباق السمك بصيرتهم.

    نتساءل عن محل تلك الخلايا النائمة والتنظيمات الموازية للمكاتب المسيرة لفريق شباب الريف من الإعراب، وما هي الأدوار التي أسست من أجلها، هل لجمع أطباق السمك الفارغة وإيصال المملوءة إلى أصحاب البطون التي لا تشبع، أم وجب عليها رفع الشارة الحمراء في وجه كل من سولت له نفسه التطاول على شباب الريف، الذي حوله هؤلاء إلى بقرة حلوب، رغم محاولات الغيورين رد الإعتبار لفريق يعمل الجميع من أجل القضاء عليه.

    ألا يوجد في الريف غيور ليحمل المشعل، خصوصا بعد النكسة التي مني بها الفريق بإنزاله عنوة، بعد أن تكالبت عليه وجوه البؤس والنحس من كل حدب وصوب، لتغرقه في أتون أزمة نتمنى أن تزول بفوز الفريق هذا اليوم، لإخراس الأصوات النشاز التي تسبح عكس التيار، وتحاول جاهدة التأثير على الفريق، مهما أوتيت من قوة.

    من هذا المنبر نحيي السيد عامل الإقليم الذي لن ولم يدخر جهدا من أجل فتح صفحة جديدة قوامها الجدية في العمل، عبر أشخاص أبانوا بحق عن غيرة على الفريق الريفي، لكن نحذر من مغبة تواجد أشخاص خلف الستار يلعبون أدوارا حربائية من أجل هدم ما يتم بناؤه من قبل الشرفاء، فهؤلاء لا هم لهم سوى الظفر ولو بفتات الموائد، لأنهم مصابون بجنون الظهور ليس إلا، والإفتاء بما ليس لهم به علم.

    لقد سئمت ساكنة الحسيمة الوجوه القمطريرة التي تعمل خلف الكواليس، ونؤكد ‘لى أننا سنقوم بفضح كل من سولت له نفسه هذه المرة حشر أنفه فيما لا يعنيه، فللرياضة اصحابها وللريف شرفاؤه.