مرت 20 سنة من عمر الأمير مولاي هشام العلوي، واضعا على عنقه حبل المشنقة ومطرقة قاتلة بيده، بعد أن توقف به الزمن ما تحقق بالوطن في عهد ابن عمه جلالة الملك محمد السادس الذي بفضل حكمته السديدة، دشن مسيرة التنمية وإعادة بناء الوطن، وتحديثه وجعله بلدا صاعدا على كافة المستويات لا يمكن إلا لجاحد أو متنكر لوطنه أن لا يعترف ما تحقق من انجازات ومشاريع تنموية، ونهضة بكافة المدن والأقاليم والجهات، جعلت المغرب في مصاف الدول الصاعدة، والأول إفريقيا في تطوير ونماء الوطن.
20 سنة والأمير مولاي هشام يبحث بالليل وفي جنح الظلام عن طريق يمنحه مكانة اجتماعية وسياسية خارجيا تساعده على هدم صورة المغرب من خلال العلاقات الدولية التي يتميز بها بصفة وضعه” الاعتباري” أميرا مع بعض المنظمات الدولية ودول الجوار، مما مكنه أن يضع صديق يطمح أن يلعب دور الحقوقي بمنظمة هيومن ووتش، انه بنشمسي الذي ثم توقيفه والتحقيق معه بدولة الجوار الجزائر رغم أنه حامل لجواز دولة العم سام ماما أمريكا، لكن الطفل الضال بقي مثل القطط الضالة لم يصدر عنه أي بلاغ أو تعليق عن ظروف توقيفه واعتقاله بالجزائر، ولم تقف الى جانبه الخارجية الأمريكية أو تصدر بلاغا بشان ما تعرض له باعتباره مواطنا (أميريكيا…ياللهول)، ولم يتساءل أي أحد هل ثم إطلاق سراحه، وأين اختفى بعد كل هذا الوقت وهو من يملك آلية منظمة هيومن ووتش لإصدار بلاغ إدانة ضد السلطات الجزائرية، لكن قد تكون هنا علاقة مخفية للأمير مولاي هشام بدولة الجوار قد يكون نصحه بعدم التصعيد لأنه بحاجة إليها في مساره الذي لم تكتمل صورته وفصوله وهو من يتقلد دور “بيكبوس Bikboss” على مر 20 سنة وهو يحاول الثأر من وطن منحه وضع” اعتباري” أمير بالشكل الذي يفضل أن يلقب به داخليا، أما خارجيا وإعلاميا فانه يقدم نفسه الضحية والرافض لحمل صفة أمير. الأمير مولاي هشام حامل مشروع الشتات، ونشر ثقافة الحقد والكراهية ضد وطنه الأم، فشل في أمر بسيط تدبير الحالة الاجتماعية لعمال ضيعته ب”ورزازات ” تاركا إياهم يلقون مصيرهم من التشرد، والضياع، و جميع الشكايات التي تقدموا بها أمام مؤسسات الشغل أو القضاء استغل فيها وضعه” الاعتباري” أميرا ليضيع حقوقهم وحقوقهن، ويدعي انه الرجل المصلح والديمقراطي، رغم أنه لم يقدم أي خدمة إنسانية أو اجتماعية لعماله وعاملات ضيعته الذي يواصلون كل أشكال الاحتجاجات السلمية مطالبين فقط بتعويضهم عن تشريدهم من عملهم. الإشكال الحقيقي هي أن عقاريب ساعة الأمير مولاي هشام العلوي توقفت وأصبح تائها في وهم الزعيم الافتراضي كأنه يلعب لعبة تسلية في شبه مراهقة سياسية، رغم ما راكمه من تجربة في التنظير والمحاضرات إلا أنه يبقى طفل مدلل يبحث عن الشهرة رغم أن مشاهير هوليود يعرفون أمكانهم التي يبدعون فيها إنتاج المسلسلات لكن الأمير المغربي يبدع في فبركة سيناريوهات وبستغل صفته الأميرية في التأثير على منظمات دولية والإعلام الغربي ومنه جريدة الاكسبريس الفرنسية وفرانس 24 وهما الوسيلتان الإعلاميتان لو كانت لهم الجرأة في الكشف عن الوجه الحقيقي للأمير مولاي هشام العلوي انطلاقا من ضيعة ورزازات سيكون حينها الكل يعرف أن للمغرب رب يحميه من أكاذيب وتضليل متشبعي الأفكار التدليسية للحقائق، وأن ما حققه المغرب خلال 20 سنة من حكم ابن عمه جلالة الملك محمد السادس تحقق ما لم يحققه المغرب منذ الاستقلال الى اليوم من حيث البنية التحتية، والمشاريع التنموية والاستثمارات الخارجية وغيرها، وان كانت هناك اختلالات على مستوى تدبير الشأن العام فهناك حكومة ومؤسسات منتخبة عجلتها معطلة مثلما هي معطلة في معظم الدول في المحيط الجهوي الإقليمي والدولي. وتلكم تبقى قصة أمير يعيش ظروف مراهقة سياسية …الله يلطف بعباده




إرسال تعليق