بعد الحملة التي شنتها لجان المراقبة الصحية بشاطئ كلابونيطا، والتي أسفرت عن حجز العديد من المواد الفاسدة كما وقفت على حجم استهتار أصحاب هذه المقاهي بصحة المواطنين، ناهيك عن الأثمان المبالغ فيها، والتي تتنافى مع القانون، بل اعتبرها الكثيرون سرقة موصوفة مع سبق الإصرار.
السلطات بمدينة الحسيمة، وتفاديا لتحريك الهواتف حيث أصبح اصحاب بعض المقاهي والمطاعم، يشكلون لوبيا خطيرا، خصوصا في فصل الصيف الذي تحول إلى فرصة لابتزاز زوار مدينة الحسيمة،وهو ما شكل موضوع شكايات لدى السلطات المحلية من أجل التحرك العاجل، لردع هذه العصابات، التي لا هم لها سوى أكل لحوم البشر وبطرق مختلفة.
هذا وفي إطار استمرار السلطات في مراقبة جودة الخدمات، باغتت اللجنة الموسعة لمراقبة الجودة، فنادق بمدينة الحسيمة، تدعي أنها مصنفة، حيث عثرت على مواد فاسدة يستحيي الإنسان من تقديمها حتى للحيوانات، وما بالك ببني البشر، ومعلوم أن هده الفنادق يرتادها مرافقو الملك، وهو ما يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.




إرسال تعليق