امرأة بألف رجل مغربية تحول منزلها إلى مأوى للحراكة بمدينة سبتة

  • بتاريخ : أغسطس 6, 2026 - 7:54 م
  • الزيارات : 54
  • تحوّل منزل المغربية صباح حامد، بمدينة سبتة المحتلة، إلى نقطة إغاثة إنسانية تستقبل يومياً مئات المهاجرين الذين ما يزالون عالقين بالمدينة عقب موجة العبور الأخيرة.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، تستقبل صباح حامد، التي تنحدر من ساكنة المدينة المحتلة، حوالي 400 مهاجر يومياً داخل منزلها بحي “لوس روساليس”، حيث توفر لهم وجبات الطعام والماء والملابس النظيفة، كما تتيح لهم الاستحمام والعناية ، بمساعدة عدد من المتطوعات والمتبرعات .

    وتُعد هذه المبادرة امتداداً لعملها الإنساني الذي برز خلال أزمة الهجرة لسنة 2021، والذي نالت بفضله سنة 2022 جائزة “ماريا دي إيثا” تقديراً لجهودها التضامنية.

    وأكدت صباح حامد أن الأولوية تُمنح للحالات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال والنساء الحوامل، مشيرة إلى أن العديد من الوافدين يصلون في أوضاع إنسانية صعبة بعد أيام دون طعام أو استحمام. كما توفر المتطوعات إسعافات أولية للجروح البسيطة، إضافة إلى مستلزمات النظافة الخاصة بالنساء.

    ورغم محدودية الإمكانيات وضيق مساحة المنزل، أوضحت المتطوعة أنها غير قادرة على توفير المبيت للمهاجرين، لكنها تحاول تقديم الحد الأدنى من المساعدة الإنسانية، من خلال توفير الملابس والأغطية والخيام وأكياس النوم التي حصلت عليها من تبرعات أفراد وجمعيات، وبعضها يعود إلى حملات إنسانية سابقة.

    وبحسب مصادر إعلامية ، فإن أغلب الأشخاص الذين يقصدون منزلها يحملون الجنسية المغربية، إلى جانب وجود أسر وأطفال قاصرين، فيما يساهم بعض المهاجرين أنفسهم في تنظيم عملية توزيع المساعدات وتدبير الاستفادة من مرافق الاستحمام.

    وتأتي هذه المبادرة في وقت تشير فيه السلطات الإسبانية إلى استمرار وجود آلاف المهاجرين داخل سبتة المحتلة عقب موجة العبور الأخيرة، في ظل تواصل الجهود الإنسانية الرامية إلى توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لهذه الفئة.