بيان استنكاري و شكاية فنية بخصوص الاقصاء من المشاركة لمهرجان العيطة المرساوية

  • بتاريخ : يوليو 25, 2026 - 6:40 م
  • الزيارات : 76
  • بقلم : وحيد العلالي
    ببالغ الاستغراب والاستياء، ما تم الإعلان عنه ضمن البرمجة الفنية للدورة الثالثة لمهرجان العيطة المرساوية المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل و مجلس جهة الدارالبيضاء سطات. والتي تعيد إلى الواجهة مرة أخرى إشكالية تكرار مشاركة عدد من الفنانين الذين سبق لهم اعتلاء منصات المهرجان في دورات سابقة مقابل استمرار غياب مجموعتي الموسيقية المسمى “وحيد العلالي” رغم ما راكمته من تجارب وإبداعات تستحق التقدير والدعم.
    إن المهرجان باعتباره تظاهرة ثقافية تستفيد من دعم مؤسسات الدولة والمال العام نطالب أكثر من أي وقت مضى بتكريس مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والإنصاف في تدبير برمجته الفنية. بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة بما يستجيب لتطلعات الفنانين والمهنيين والرأي العام الثقافي.
    بكل أسف إذ يتم اختيار فنانين محسوبين على جهة معينة في جميع الدورات الأمر الذي يحرم العديد من الطاقات الفنية من فرصة التنافس
    و للقاء مع الجمهور من خلال تنظيم هذا الحدث
    وانطلاقًا من مسؤوليتي كفنان فإننا نطالب بما يلي
    فتح باب الترشيحات للمشاركة في المهرجان بشكل رسمي ومنتظم، يضمن تكافؤ الفرص
    نشر معايير اختيار الفنانين والفرق المشاركة بكل شفافية
    و اعتماد مبدأ التداول وتجديد البرمجة الفنية بما يمنح الفرصة للفنانين الذين لم يسبق لهم المشاركة
    كما ندعو وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة جهة الدارالبيضاء ـ سطات على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية والعدالة المجالية في تدبير هذا المهرجان لتمكيننا من المشاركة. ونظرا لما جاء في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الخامسة والستون “لثورة الملك والشعب” وهي من أبرز الخطب التي رسمت خريطة طريق واضحة لدمج وتمكين الشباب، حيث أكد جلالة الملك محمد السادس أن إشراك الشباب في الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية ليس مجرد امتياز، بل حق دستوري لكل مواطن. كدعوة صريحة إلى تنمية الثقافة والفنون، وتمكين الشباب ودمجهم في التنمية الثقافية الوطنية، وعليه ابعث اليكم بهذه الرسالة في ظل سياسة الحوار والتشاور الذي تنهجه الحكومة المغربية. وعليه نطالب منكم التدخل العاجل حيث لا اتلقى جوابا سوى التجاهل و اللامبالاة ونلتمس من سيادتكم التفضل بفتح تحقيق بخصوص أقوالي من أجل إحقاق الحق وكلنا مجندون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لسمو القانون و الدستور.