تشهد مدينة الحسيمة خلال الفترة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في انتشار الناموس والحشرات الطائرة، الأمر الذي أثار استياء العديد من المواطنين الذين اشتكوا من الإزعاج اليومي الذي تسببه هذه الحشرات، خاصة خلال ساعات المساء ومع ارتفاع درجات الحرارة.
ويؤكد عدد من السكان أن غياب حملات رش المبيدات بشكل منتظم ساهم في تفاقم الظاهرة، حيث أصبحت بعض الأحياء تعرف انتشاراً كثيفاً للناموس، ما يؤثر على راحة الأسر ويحد من إمكانية الاستمتاع بالفضاءات المفتوحة والشرفات خلال فصل الصيف.
ويطالب المواطنون الجهات المختصة والجماعة الترابية بتكثيف حملات محاربة الحشرات، من خلال رش المبيدات المخصصة للقضاء على بؤر تكاثر الناموس، وتنظيف قنوات الصرف والمناطق التي تتجمع فيها المياه الراكدة، باعتبارها بيئة مناسبة لتكاثر هذه الحشرات.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة الظاهرة تتطلب اعتماد خطة استباقية ودورية لا تقتصر على التدخلات الموسمية فقط، بل تشمل المراقبة المستمرة للأماكن المعرضة لتكاثر الناموس، إلى جانب حملات تحسيسية تدعو المواطنين إلى المساهمة في الحفاظ على نظافة محيطهم والحد من مصادر المياه الراكدة.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى انتشار الناموس من بين الإشكالات البيئية والصحية التي تؤرق بال ساكنة الحسيمة، والتي تأمل في اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من هذه الظاهرة واستعادة ظروف العيش المريحة داخل المدينة.





إرسال تعليق