أعطى السيد المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بحهة طنجة تطوان الجسيمة أمس السبت 2 ماي 2026 وعلى الساعة العاشرة صباحا ، انطلاقة الدورة التكوينية التي حضرها مشرفو ومشرفات برامج محاربة الأمية بالجهة.
وفي كلمة له بمناسبة انطلاق أشغال هذه الدورة التي تعتبر الثانية من نوعها، أكد السيد المدير الجهوي على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تجويد برامج محو الأمية، وطرح الإكراهات والبحث عن حلول مشتركة باعتبار أن الجمعيات، تعتبر شريكا أساسيا للوكالة، مما يعطي الفرصة للجميع، من أجل النقاش على أمل الخروج بتصور شامل يضمن للمؤطرات حقوقها، مع ضرورة الرفع من مستوى الاشتغال والأداء.
كما تطرق السيد المدير الجهوي إلى مشكل المستحقات المالية التي تعتبر عائقا يحول دون انخراط المؤطرات بشكل جدي في التفاعل مع البرنامج، وعلى العموم أكد السيد المدير الجهوي على العمل سويا من أجل جل المشاكل والصعوبات، مع حرصه الشديد على الترافع لدى الجهات العليا تصفية جميع المستحقات العالقة.
مباشرة بعد كلمة السيد المدير الجهوي، انطلق الأستاذ يوسف المدحي في عرض الخطوط العريضة للندوة التي نظمت في إطار ” معهد التكوين في مهن محاربة الأمية” والذي يعتمد على منطق واضح في هندسته البيداغوجية، ينطلق من رؤية واضحة للكفاءات المطلوبة، وصولًا إلى بناء مراجع التكوين، وهيكلة خريطة التكوين وتصميم الوحدات، وذلك لضمان الجودة والملاءمة حسب الصيغ.
تم تصميم IFMA كنظام هجين لتطوير الكفاءات يشمل مختلف المهن المتعلقة بمجال محاربة الأمية. ويُعد تأهيل المتدخلين شرطا أساسيا لتحسين جودة التعلم في برامج محو الأمية وما بعد محو الأمية، ويُقاس ذلك من خلال تأثيره على مستويات التعلم لدى المستفيدين.
واستنادا إلى دراسة تشخيصية لسلسلة مهن محاربة الأمية، تم تحديد أربع مهن رئيسية في هذا المجال:
مكون للكبار .
المؤطر.
مكون المكونين.
مدبر التكوين.
يسعى المعهد إلى تقديم حلول للتحديات التي تعاني منها عروض التكوين الحالية، من خلال :
الأخذ بعين الاعتبار تنوع الفئات المستهدفة داخل كل مهنة؛
ضمان التغطية الجغرافية والفئوية (حسب المهن)؛
مهننة المهن لضمان جودة التكوين المقدم.
إن تبني التكوين الهجين من طرف الوكالة عبر معهدIFMA يمثل ثورة حقيقية في مجال محاربة الأمية، إذ يجمع بين مزايا التعلم الحضوري وعن بعد. وتستجيب هذه المقاربة المرنة للاحتياجات المتنوعة للمهنيين وتوفر تجربة تعلم تفاعلية وديناميكية.
كما يُحفز التكوين الهجين الإبداع والابتكار لدى كل من المكوِّنين والمتعلّمين. وبالاعتماد على مقاربة أندراغوجية،. أدخل المعهد طرق تعلم متنوعة، مما يتيح استكشاف طرق جديدة في التعليم ويجعل العملية أكثر جاذبية وملاءمة.
لكل مهنة من المهن الأربعة المستهدفة، تم تحديد الملف التكويني وفقًا لتوسيع الأدوار المرتبطة بالمهمة وتطوير الممارسات المهنية، بما يتماشى مع الإصلاحات الجارية وأهداف السياسة العمومية في مجال تنمية الرأسمال البشري.









إرسال تعليق