تصفية حسابات سياسوية وأمور أخرى… وراء إقصاء طريق آيث داود، آيث زكري وتيزي عياش من التزفيت.

  • بتاريخ : أبريل 9, 2024 - 3:04 ص
  • الزيارات : 81

  • في الوقت الذي يعرف العالم تنمية اقتصادية واجتماعية أساسها البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، يستمر “المسؤولون” المحليون والاقليميون في سياسة الاقصاء محاولة منهم الامعان في معاقبة ساكنة لا دخل لها في حسابات سياسوية ضيقة سنكشف عن بعض تفاصيلها لاحقا.
    رغم الشكايات المتكررة من ساكنة المنطقة، والدور المحوري الذي يلعبه هذا الطريق الذي يربط أربع جماعات ويفك العزلة عن دواوير كثيرة، ورغم كونه الطريق الرئيسي الوحيد الذي ينقذ مئات التلاميذ من شبح هدر الزمن المدرسي والانقطاع عن الدراسة، إلا أن القاعدون على الكراسي في الصالونات المكيفة مستمرون في سياسة الاذان الصماء خدمة لبعض مصالحهم الضيقة على حساب مستقبل الساكنة بأكملها.
    بعد كل تساقطات مطرية غزيرة تجد الساكنة نفسها معزولة عن الأسواق والصيدلية و المستشفى، والتلاميذ لا يجدون أي وسيلة للتوجه نحو المدرسة حيث يصبح أحيانا من المستحيل ولوج النقل المدرسي إلى هذه الدواوير.
    يستمر مسلسل التهميش وتستمر ظاهرة التهجير، و تتراكم النظرة السوداوية تجاه المسؤولين وتتفاقم الأزمة ويرتفع منسوب الاحتقان… ويتحمل الصغار العاجزون مسؤولية ما يقترفونه من استغلال النفوذ وحرمان تلميذات وتلاميذ أبرياء من الزمن المدرسي المضمون بقوة القانون، لكنه محرم بقوة التهميش وسياسة الاقصاء، ولم تسلم حتى الموتى من التعذيب حيث تنقل على الأكتاف أوقات العزلة المفروضة.


    يتبع