ذكرت مصادر مطلعة أن حكيم بنشماس، الأمين العام لحزب الجرار، ماض في اتخاذ إجراءات في حق أعضاء الحزب قاموا حسب تعبيره بأخطاء جسيمة في حق الحزب، على اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، لتتخذ التدابير التأديبية اللازمة في حقهم ومنهم البرلماني الحموتي الذي يبدو ان بنشماس ماض في اتخاذ إجراءات مقاضاته .
هذا ومن المنتظر ان يلجأ بنشماس إلى القضاء، حسب تصريح له في ملف أعضاء آخرين، مع اتخاذ قرار الطرد النهائي من الحزب، وكذا تجميد عضوية بعضهم، ويأتي هذا الإجراء في وقت يريد بنشماس وضع حد لعنجهية بعض الأعضاء الخارجين عن الطاقة، قبل المؤتمر الأخير الذي لن يمر مر الكرام، هذه المرة حسب معارضين للأمين العام، مع التأكيد على ضرورة طرد بنشماس من صفوف الحزب.
ومن المعلوم ان حزب الجرار يعيش لحظات حرجة من مساره السياسي بعد أن تحول الإخوة إلى أعداء، ولم يتبق لهم سوى اغتيال بعضهم البعض إذا لم يسارع المتعقلون في الحزب إلى التدخل لتهدئة الأوضاع.




إرسال تعليق