ممثلوا التجار بمدينة تمارة في وقفة احتجاجية أمام البلدية

  • بتاريخ : يونيو 20, 2019 - 6:55 م
  • الزيارات : 113
  • شارك كل من المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين لعمالة الصخيرات تمارة ، والمكتب المحلي للمنظمة الديمقراطية للتجار والمهنيين بتمارة ، ومكتب جمعية تايفوت للتجار والمهنيين الصخيرات تمارة ، وكذا عضوي غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة السيد بودغارن الحسين والسيد الطيب آيت أباه . شارك جميعم في تنظيم وقفة إحتجاجية سلمية أمام مقر البلدية يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2015 على الساعة 10 صباحا ، تفاعلا مشروعا مع التطورات التي يشهدها ملف المعرض التجاري للفواكه الجافة وألعاب الأطفال ، معبرين بذلك عن رفضهم القاطع إقامة هذا المعرض التجاري الذي يضر ويسيء إلى التجار الملتزمين ، مترجمين بالتالي رغبة التجار الحقيقيين على صعيد عمالة الصخيرات تمارة في القطع مع سلوكات بائدة لاتتماشى و روح الإصلاحات المرتقبة على مستوى تفعيل نظام الجهوية ، وتنزيل ما تبقى من أسس الدستور الجديد ، تكريسا للوضوح والشفافية في ظل عهد يشجع على المنافسة الشريفة ، ويحدّ من هيمنة الإحتكار ، ويحثّ على التوافق والتشارك .

    في دولة الحق والقانون والمؤسسات سلكنا الإجراءات المعمول بها لإيصال صوت التجار الملتزمين إلى المشرفين على الشأن العام ، فكان لابد من وقفة سلمية رمزية أمام بلدية تمارة ، لمواصلة مسيرة الإعتراض على معرض تجاري موسمي بطريقة حضارية تتماشى وخصوصيات المرحلة ، سيما وأنه يضرب في العمق قيم المنافسة الشريفة ، كما يكرس ظاهرة الإحتكار الزمني والجغرافي ، ويستفرد بالزبناء كمّاً وكيفاً ، بإعتباره نمطا من الريع الإقتصادي المرفوض جملة وتفصيلا … وكما يضر بمصالح التجار النظاميين لأنه يحرمهم من زبنائهم الرسميين ، وهذا في حد ذاته طعن في أصولهم التجارية المبنية أساسا على علاقة الوفاء المثينة التي إجتهدوا في نسجها بينهم وبين زبنائهم ، فإنه يسيء كذلك إلى جمهور المستهلكين لما يشهده من ممارسات إحتيالية وتمويهية أثناء المعاملات التجارية ، قد تصل إلى حد إتهام التاجر الحقيقي بعد مثل هكذا تلاعبات خبيثة بخيانة الأمانة ، عندما يكتشف المستهلك أثمنة لا أساس لها من الصحة إلا شفاهيا ولا تطبق عمليا ، وهذا غيض من فيض ، أضف إلى ذلك أنه يفتقر للمراقبة اللازمة من قبل المصالح المعنية .

    ومع ما حصلنا عليه من تطمينات مع التقدير والإحترام لجميع المصالح التي واكبت هذا الحدث منذ أول لقاءاتي مع مختلف المسئولين ، لا يسعني إلا أن ألتمس العذر من الطرف المنافس ، فلسنا في الأول والآخر سوى مواطنين متساوين تحت طائلة القانون ، والتعميم لم يكن يوما من المسلمات ، لأن الإستثناء في خلق الله وارد .

    الطيب آيت أباه تمارة