الإرهاب لا ملة له ولا دين.

  • بتاريخ : يونيو 29, 2025 - 2:28 م
  • الزيارات : 47
  • ‏مرة أخرى يثبت الإرهاب أنه لا شكل له ولا لون ولا جنس. لم تكن في هيئة “مشتبه فيه”؛ كانت مجرد طالبة، شابة، في معهد تقني عالي، تحمل كتابا في يد وشرارة تطرف في اليد الأخرى. التطرف ليس ببعيد عنا، والواقع يصفعنا يصفع كل من يزعم أن الارهاب مسرحية وها هي الحقائق تثبت العكس.التهديد هذه المرة كان مضاعفا، أنثى، في مقتبل العمر، تخطط لاستهداف منشأة دينية في قلب الرباط. ليس فقط استهدافا لأرواح، بل لهوية وتعايش. نذير بأن الغلوّ يتسلل في صمت، ويتغذى من تضليل وتجنيد رقمي مريب. مرّة أخرى، تثبت المقاربة الأمنية الاستباقية نجاعتها، ولكن التحدي الحقيقي لا يبدأ عند القبض، بل عند الفهم: كيف تصل فتاة شابة إلى حافة الهاوية؟ كيف نخاطب هشاشتها قبل أن تختطفها ظلمات هؤلاء المحرضيين في مواقع التواصل الاجتماعي.