شوارع الحسيمة تحت رحمة المختلين عقلياً والمشردين والسلطات في سبات عميق

  • بتاريخ : مايو 16, 2025 - 2:40 م
  • الزيارات : 68
  • في قلب الريف، تحديدًا بمدينة الحسيمة التي طالما حلمت بالتحول إلى وجهة سياحية نظيفة وآمنة، تعيش الساكنة هذه الأيام تحت ضغط نفسي يومي، بسبب تفاقم ظاهرة المختلين عقليًا والمشردين الذين غزوا الشوارع والساحات، في ظل غياب تام لأي تدخل فعلي من الجهات المسؤولة.
    فالمشهد لم يعد مجرد صور متفرقة لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية، بل صار واقعًا يوميًا مؤلمًا: رجال ونساء يفترشون الأرصفة، بعضهم في حالة تعرٍّ تام، وآخرون يحملون عصيًا أو حجارة، يهددون سلامة المارة، يُرعبون الأطفال، ويعتدون على ممتلكات المواطنين. الأمر تجاوز الإحراج إلى خطر حقيقي على الأمن العام.

    تعيش المدينة المفروض أن تستقبل الزوار والسياح وحتى الملك في موسم الصيف، على وقع الفوضى، حيث صار التنقل ليلاً – وأحيانًا نهارًا – محفوفًا بالمخاطر.
    تكررت حالات الاعتداء، وتضاعفت نداءات الاستغاثة، لكن السلطات المعنية، من بلدية وشرطة ومندوبية الصحة، اختارت الصمت أو التحرك الموسمي غير المجدي.

    فاطمة أمزبان – الحسيمة