جمعية الحسيمة للتنمية الاجتماعية تتناول موضوع انفتاح جماعة الحسيمة ونجاعة أدائها

  • بتاريخ : سبتمبر 3, 2024 - 10:46 ص
  • الزيارات : 102
  • تحت شعار: “انفتاح جماعة الحسيمة ونجاعة أدائها رهين بانخراط مكونات المجتمع” شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة الحسيمة عشية يوم الجمعة 30 غشت 2024، انطلاقة مشروع جمعية الحسيمة للتنمية الاجتماعة، الذي يأتي في إطار برنامج “إلتزام” الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمعهد الجمهوري الدولي. وبشراكة مع جماعة الحسيمة.
    افتتح اللقاء السيد خالد استوتي رئيس الجمعية بكلمة ترحيبية بالحاضرات والحاضرين من منتخبين سياسيين وأطر إدارية وفعاليات مدنية فاعلة، الذين لبوا دعوة الجمعية وبالشكر للشركاء القائمين على برنامج إلتزام، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والمعهد الجمهوري الدولي. وعلى الثقة في اختيار جمعية الحسيمة للتنمية الاجتماعية إلى جانب عدد من الجمعيات الوازنة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبالشكر لمجلس وإدارة جماعة الحسيمة التي رحبت بفكرة المشروع التي تنصب في تنزيل ورش الحكومة المنفتحة الذي انخرطت فيه جماعة الحسيمة. مشيدا بفريق الجمعية والفعاليات الحاضرة التي عبرت في أكثر من مناسبة عن دعمها وتشجيعها لمبادرات وأنشطة الجمعية، دون اغفال دور وسائل الاعلام ومكانتها في التعريف بالبرامج والأنشطة المؤسساتية أوالجمعوية وتقريبها لعموم المواطنات والمواطنين.
    وحول مشروع الجمعية الذي اختير له عنوان: انفتاح جماعة الحسيمة ونجاعة أدائها رهين بانخراط مكونات المجتمع الذي يمتد على مدى ست أشهر من فاتح يونيو الى متم شهر نونبر 2024 والذي يروم الاسهام في الوعي المجتمعي والمشاركة المواطنة في ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي، حيث أطلقت الجمعية استطلاعا لرأي الساكنة حول عدد من القضايا والمواضيع المرتبطة بالانفتاح وعمل المجالس المنتخبة وتقيمها الى جانب تقييم العمل الجمعوي والخدمات المقدمة، كما سيعرف سلسلة من الدورات التكوينية التي ستهم عينة من منتخبي المجلس الجماعي للحسيمة، وبعض الأطر الإدارية وعينة من الهيئات الاستشارية خاصة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، والهيئة الاستشارية للشباب، إلى جانب عدد من ممثلي(ات) الجمعيات حسب مجالات اشتغالها، ليختتم المشروع بلقاء ختامي تعرض فيه نتائج الدراسة التي أطلقتها الجمعية
    وباسم جماعة الحسيمة رحبت السيدة حياة بولحجل نائبة رئيس مجلس جماعة الحسيمة بالحاضرات والحاضرين في هذا اللقاء المتميز، مشيدة بعمل الجمعية وتناولها لهذا الموضوع الذي يعد من بين أولويات الجماعة واشتغالاتها من أجل انفتاح أكبر يليق بمستوى مكانة الحسيمة ومن أجل السير قدما خدمة لهذه المدينة التي تستحق المزيد من العمل والمثابرة، مؤكدة دعمها وتشجيعها لكل المبادرات الجادة والهادفة، وقد استعرضت السيدة بولحجل بعضا من الأنشطة والإنجازات التي تعبر عن وجود دينامية حقيقية ورغبة أكيدة من كل المتدخلين من أجل تقديم إضافة مهمة للمنطقة، خاصة ماتشهده الساحة الجمعوية من خلال العديد من البرامج والأنشطة ذات أهمية لتختم كلمتها بهنئة الجمعية على مشروعها الهادف متمنية لطاقمها ولكل الفاعلين والفاعلات مسيرة موفقة ومن اجل الاقلاع والاسهام في تنمية المنطقة.
    وفي مداخلتها تحدثت السيدة لطيفة أفقير الاطار بجماعة الحسيمة والمسؤولة على نقطة الارتكاز بذات الجماعة، أعطت مجموعة من التوضيحات حول السياق العام لورش الحكومة المنفتحة كبرنامج دولي انخرط فيه المغرب منذ 2018 ، وعلى مستوى الجماعات الترابية التي تشرف عليه المديرية العامة للجماعات الترابية الى جانب شركاء اخرين تعد جماعة الحسيمة من بين الجماعات التي انخرطت في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة، وتعمل على تنزيل البرنامج الذي يهدف الى مأسسة مبادئ الانفتاح من خلال الشفافية والحق في الوصول الى المعلومة والمشاركة المواطنة وغيرها..
    وبعد ذلك وفي اطار التعريف بالمشروع أكثر تقدم السيد هشام مساعد كاتب عام الجمعية بعرض تفصيلي حول الهداف العام للمشروع الذي يعمل على نشر ثقافة الديمقراطية والمساهمة في تفعيل اليات الديمقراطية التشاركية والحوار وتعزيز شراكة الحكومة المنفتحة بجماعة الحسيمة، الى جانب الرفع من مشاركة النساء والشباب والفئات المهمشة في القضايا المحلية، وتعزيز قدرات ممثلي الهيئات الاستشارية والفعاليات المدنية وغير غيرها. كما تم الإعلان عن خلاصات ونتائج الاستبيان الذي أطلقته الجمعية واستهدف ما يزيد عن مائتي مشارك ومشاركة هم جميع الفئات والمستويات والأعمار، وباعتماد تقنيتي الاستمارة الالكترونية والاستمارة الورقية. من أجل استقراء رأي المواطنات والمواطنين حول رأيهم في عدد من القضايا المحلية. هذه النتائج التي ستكون قاعدة من اجل اعداد دراسة معمقة ستعرض على كل المتدخلين في قادم الأيام بعد الانتهاء من اللقاءات والدورات التكوينية.
    وباسم هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع عبرت السيدة سعاد بنقشوح رئيسة الهيئة عن سعادتها في الحضور في هذا اللقاء الهام، الذي يعتبر مناسبة لتجديد اللقاء وتأتي كبداية لموسم جمعوي زاهر، منوهة بمجهودات الجمعية وكل المتدخلين، واستعرضت السيدة بنقشوح مسار هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع منذ تأسيسها وأهدافها وبعضا من اسهاماتها وبرامجها المستقبلية في إطار العمل سواء كهيئة أو بشراكة مع متدخلين آخرين، معتبرة أن عمل الهيئة عمل استشاري يعزز الآليات التشاركية ومشاركة المجتمع المدني في إعداد ومتابعة وتقييم برامج عمل الجماعة، دون أن تخفي ضرورة تكثيف الجهود والعمل أكثر من أجل إنجاح عمل الهيئة، والذي لن يتأتى إلا بتقوية قدرات أعضائها وتقديم الدعم والمواكبة
    وعن الهيئة الاستشارية للشباب تحدث السيد فؤاد أولاد عيسى بالنيابة عن منسق الهيئة بكلمة شكر للقائمين على هذا اللقاء، وإتاحة الفرصة لهيئة الشباب لإبداء رأيها، هذه الهيئة الفتية الواعدة استطاعت ان تساهم باقتراحاتها لدى مجلس الجماعة، داعيا الى العمل المشترك واستثمار الطاقات المحلية وتنزيل القرارات والبرامج المتعهد بها. من أجل جماعة منفتحة ترقى لمستوى التطلعات، وكذا ضرورة دعم هذه الهيئة وتسهيل عملية اشتغالها، وتوفير الأجواء وتهيئ الظروف التي سترفع من مستوى أدائها وتحقيق أكبر النتائج.
    وفي ختام اللقاء ذكر السيد استوتي بانفتاح جمعية الحسيمة للتنمية الاجتماعية على كل الجمعيات داعيا إلى ضرورة العمل المشترك وتوحيد الجهود من أجل تحقيق النتائج المرجوة. مجددا تشكراته لكل من شارك في إنجاح اللقاء.