في إطار تقصي حقيقة ما ورد في بعض المواقع الإلكترونية، تزامنا مع جريمة القتل البشعة التي عاشتها جماعة تيزطوطين، حيث ادعت جهات العثور على جثة شاب آخر في أحد مطارح النفايات بجماعة الكبداني، هذا فقد قررنا تقصي الحقيقة حيث انتقلنا إلى دار الكبداني، من أجل معرفة الحقيقة كل الحقية.
هذا وفور وصولنا إلى مقر قيادة الدرك الملكي، حيث استقبلنا قائد المركز والذي نفى جملة وتفصيلا ما نشر ببعض المواقع، وأن عناصر الدرك الملكي وقائد قيادة دار الكبداني بالإفضافة إلى أعوان السلطة تفاعلوا مع الخبر في بداية الأمر لكن وبعد ساعات من البحث تأكد الجميع أن ما نشر لا يعدو أن يكون من فعل فاعل لا غير.
وعليه فإن السلطات بدار الكبداني تنفي ما ورد بهذه المواقع جملة وتفصيلا.وهذا فيديو من مطرح النقايات بدار الكبداني.




إرسال تعليق