مع ظهور بوادر الحراك هل تعود التفجيرات للجزائر عن طريق أجهزة المخابرات

  • بتاريخ : يناير 16, 2022 - 10:03 م
  • الزيارات : 108
  • في بلاد ” طوم وجيري ” لا شيء يحدث صدفة، كل شيء محسوب بالورقة والقلم تتم صناعته بحرفية شديدة عن طريق أجهزة المخابرات. فالإرهاب بالجزائر تتم صناعته كأي منتج بحيث يتم تخليقه ثم تسويقه للحصول على أكبر قدر من المكاسب منه، وحينما يتم الاستفادة القصوى من المنتج يتم الاستغناء عنه وتدميره لتصنيع منتج جديد وهكذا دواليك حيث يتكرر ذلك الأمر في مجال السياسة التي يتم فيها تصنيع جماعات إرهابية ثم التخلص منها بعد إنتهاء المهمة المنوطة بها….

    فبعد ظهور بوادر عودة الحراك مجددا، خرجت جهات عليا بالبلاد لترعب الشعب بخبر أن جماعات إرهابية تتربص بالجزائر وأن البلاد في خطر لذلك  كله وحسب سيناريو المخابرات، فأحرار الجزائر بين مطرقة كورونا وسندان الإرهاب الذي تصنعه المخابرات والتي تهتم بإخفاء آثار العمليات التي تقوم بها لتضيع أية دلائل تدل على الجهة التي قامت بتلك العملية… فالمخابرات بهذا البلد تعمل جنبا إلى جنب مع الموساد لإحياء تنظيمات إرهابية متطرفة، وهو ما يشير إلى أن الوجهة القادمة قد تكون توجيه هذه التنظيمات إلى ليبيا أو مالي لأن الدول الكبرى تستثمر في وجود الإرهاب وإشغال جيوش المنطقة في حروب مستمرة من أجل ربح شركاتها من مبيعات السلاح. وحسب العديد من الخبراء من المتوقع أن تبرز بعض التنظيمات الجديدة بإشراف الاستخبارات الإسرائيلية وبتعاون مع المخابرات الجزائرية خلال الفترة المقبلة إما في مالي أو وفي ليبيا تحديدا لنشر الفوضى في شمال إفريقيا والتغطية على سرقة غاز المتوسط من قبل الشركات الكبرى، والاهم بالنسبة لنا هو تخويف وتركيع الشعب الجزائري لكي لا يسقط نظام الجنرالات المتهالك .